تأثير غلق تلك البيوت الثقافية على المجتمعات
وعلق «هنو»، خلال مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج «كلمة أخيرة»، المُذاع عبر قناة «ON»، على تأثير غلق تلك البيوت على المجتمعات، قائلًا: «سنتحرّك في عدة اتجاهات، ونعمل على اتفاقات ثنائية مع وزارة التعليم العالي، والتربية والتعليم، والتضامن، ووزارة الشباب والرياضة، بحيث يمكن تقديم أنشطة تثقيفية في الأماكن القريبة، إلى جانب قصور الثقافة القائمة في مواقع قريبة من تلك المناطق لتقديم خدماتها بشكل مكثّف، كما يمكن الاستعاضة عن المقرات المغلقة بالمحور الثالث، وهو المكتبات والمسارح المتنقلة، وهي أكثر تأثيرًا من تلك الشقق المغلقة».
وأوضح وزير الثقافة، أن قصور الثقافة لم تعد تلعب نفس الدور الذي كانت تؤديه في السابق، وأن الأمر يحتاج إلى مراجعة، وتركيز، وتنسيق، بحيث تصبح أكثر قدرة وتأثيرًا، وأن يكون المحرّك الثقافي في تلك الأماكن مؤهلًا ويمتلك القدرة الاستيعابية، ويدرك معنى الرسالة الثقافية والمعرفية المرتبطة ببناء الهوية والإنسان المصري.