رئيس مجلس أمناء مؤسسة «ساعد»: تمكين ذوي الإعاقة البصرية قضية وطنية

كتب: منة العشماوي

رئيس مجلس أمناء مؤسسة «ساعد»: تمكين ذوي الإعاقة البصرية قضية وطنية

رئيس مجلس أمناء مؤسسة «ساعد»: تمكين ذوي الإعاقة البصرية قضية وطنية

انطلقت فعاليات منتدى «رؤية 2025» الذي تنظمه مؤسسة «ساعد» تحت رعاية وزارتي التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم، ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود الوطنية المستمرة لتمكين ذوي الإعاقة البصرية ودمجهم في المجتمع.

وذكر الدكتور أكمل نجاتي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «ساعد»، خلال منتدى رؤية نصا: «أقف أمامكم اليوم بيقينً راسخً بأن قضية تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية ليست قضية فئة بعينها، بل هي قضية وطن يؤمن بأن قوته الحقيقية تتجسد في احتضان تنوعه، واستثمار طاقات أبنائه جميعًا دون استثناء».

استلهام قوة التغيير من تجربة عميد الأدب العربي

وأضاف أن استلهام قوة التغيير من تجربة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين الذي واجه نقص الموارد التعليمية لذوي الإعاقة البصرية في ذلك الوقت، فلم تكن هناك وسائل تعليمية، ما اضطره إلى الاعتماد على من يقرأ له الكتب والمراجع، وقد واجه نظرة مجتمعية سلبية تجاه ذوي الإعاقة البصرية، إذ كان يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين على تحقيق إنجازات كبيرة، لكنه أثبت العكس من خلال تفوقه الأكاديمي.

وتابع أن طه حسين كان مقاتلًا من أجل التعليم، إذ تحدى كل هذه العقبات ليجعل التعليم أكثر شمولية وإنصافًا، كانت تلك التجربة أحد المحفزات لاختيار أيقونة منتدى رؤية ليكون بمثابة الاحتفال بذكرى مرور 75 عاما على أول تمكين لذوي الإعاقة بتكليف الدكتور طه حسين كوزير لوزارة المعارف، ما يثبت أن الدولة المصرية على مر العصور تولي اهتماما كبيرا بتمكين ذوي الإعاقة، وبهذه المناسبة وعلى هامش هذا المنتدى تتقدم مؤسسة ساعد بطلبها بأن تصدر الدولة عملة تذكارية بهذه المناسبة لتكون بمثابة رسالة لكل الأجيال، وتخليدا لكفاح رجل آمن من خلال بصيرته أن التعليم كالماء والهواء.

العدالة الاجتماعية ليست شعارًا،

وأردف «نجاتي»: «لقد أثبتت التجربة المصرية خلال السنوات الماضية، وبقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن العدالة الاجتماعية ليست شعارًا، بل مسارًا تتجسد فيه السياسات والتشريعات والخطوات العملية التي تسعى لسد الفجوة، وإنصاف من طالتهم التحديات لعقود، فكان على سبيل المثال قانون المجلس القومي لذوي الإعاقة، وصندوق قادرون باختلاف، ومساهمة وزارة التضامن الاجتماعي في إطلاق منظومة متكاملة لدعم وتمكين وتوظيف ذوي الإعاقة».

وأوضح «لقد انطلقت مؤسسة ساعد من إيمان عميق بأن كل إنسان يملك القدرة على الإضافة، وأن الإعاقة لا تكمن في الجسد بل في غياب الفرص، وأدركنا أن التكنولوجيا والتعليم وريادة الأعمال والتمكين الرياضي ليست ترفًا، بل هي أدوات حياة له».


مواضيع متعلقة