أستاذ علوم سياسية: زيارة ترامب للشرق الأوسط تحمل أبعادا متعددة وسط تصاعد التوترات

كتب: أحمد العانوسي

أستاذ علوم سياسية: زيارة ترامب للشرق الأوسط تحمل أبعادا متعددة وسط تصاعد التوترات

أستاذ علوم سياسية: زيارة ترامب للشرق الأوسط تحمل أبعادا متعددة وسط تصاعد التوترات

أكد الدكتور وحيد حمزة هاشم، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط تاريخية واستراتيجية تأتي في توقيت بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أنها تحمل أهدافًا اقتصادية وأمنية كبرى في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات متزايدة، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات وقطر تمثل دولًا فاعلة وشريكة مهمة للولايات المتحدة، سواء على المستوى الاقتصادي أو في إطار التحالفات السياسية.

وأوضح هاشم، في مداخلة هاتفية على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذه الزيارة تمثل دفعة قوية للعلاقات الاقتصادية بين أمريكا ودول الخليج، معتبرًا أن الاقتصاد أصبح محركًا رئيسيًا للسياسة، وإن كانت الأخيرة هي الأساس في أي تحرك فعّال، مشيرًا إلى أن دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، ستتفاعل مع ترامب في الملفات الإقليمية المصيرية، لا سيما القضية الفلسطينية التي أثّرت بعمق في المنطقة، وكانت مصر أبرز من دفع ثمنها.

ولفت إلى أن ترامب يسعى إلى إعادة توجيه سياسات المنطقة نحو الاستقرار والسلام والمصالح المشتركة، بدلًا من الصراع والتطرف، وهو ما تُعيقه سياسات حكومة نتنياهو واليمين الإسرائيلي المتشدد.

وأشار إلى أن هناك تحولًا في السياسة الأمريكية تحت شعار أمريكا أولًا، حيث باتت المصالح الأمريكية هي الأولوية، وليس فقط مصالح جماعات الضغط مثل أيباك، مؤكدًا أن مؤشرات الانفراجة بدأت بالظهور، من بينها اتفاق ترامب مع الحوثيين على وقف إطلاق النار، وتسليم حركة حماس أسيرًا يحمل الجنسية الأمريكية، ما قد يكون بداية لمسار أكثر هدوءًا في المنطقة.


مواضيع متعلقة