باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تسعى لتصويب مسار العلاقات مع دول الخليج
باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تسعى لتصويب مسار العلاقات مع دول الخليج
قال الدكتور فادي حيلاني، الباحث في العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية تأتي ترسيخًا لنجاح زيارته الأولى خلال ولايته الرئاسية الأولى، حيث كانت الرياض أول محطة خارجية له، ويبدو أنه يسعى لتكرار المشهد ذاته مع بداية ولايته الثانية، مشيرًا إلى أن ترامب يهدف من هذه الزيارة إلى إعادة تصويب السياسات الأمريكية تجاه السعودية والخليج بعد التوترات التي شهدتها العلاقات في عهد الرئيس بايدن.
تباين المواقف الأمريكية والإسرائيلية
وأضاف «حيلاني»، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج «منتصف النهار»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن المتغيرات الإقليمية تجعل هذه الزيارة مختلفة جذريًا عن سابقتها، حيث تشهد المنطقة تطورات حاسمة أبرزها الملف النووي الإيراني، والأوضاع في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، إضافة إلى الحرب الجارية في غزة، موضحًا أن واشنطن تسعى للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار هناك، رغم التباين الكبير بين الموقفين الأمريكي والإسرائيلي.
تعميق الشراكات الاستراتيجية مع السعودية
وأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى أن ترامب يحمل في جعبته ملفات اقتصادية وسياسية متعددة، مع تركيز كبير على تعميق الشراكات الاستراتيجية مع السعودية، خاصة في مجالات الطاقة والنفط، فضلًا عن خطط لتوسيع هذه الشراكات لتشمل قطاعات التكنولوجيا والذكاء الصناعي، لافتًا إلى أن ترامب أطلق مشروعًا تحت اسم «ستار جيت»، يستهدف جذب استثمارات تصل إلى 500 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يعكس توجهًا أمريكيًا جديدًا نحو الاستثمار طويل الأجل في المنطقة.