استشهاد عشرات الفلسطينيين في مجاز إسرائيلية بغزة اليوم
استشهاد عشرات الفلسطينيين في مجاز إسرائيلية بغزة اليوم
أفاد يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس، أن قطاع غزة يشهد منذ مساء أمس وحتى هذه اللحظة أوضاعًا إنسانية هي الأسوأ والأعقد منذ بداية الحرب.
تدمير 5 منازل مأهولة بالسكان
وأشار إلى أن الفلسطينيين استفاقوا صباح اليوم على مجازر مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ دمرت الطائرات الحربية خمسة منازل مأهولة بالسكان في شمال القطاع، تعود لعائلات القطناني، سويلم، مقبل، والنجار، ما أسفر عن استشهاد نحو 50 شخصًا، معظمهم من الأطفال والنساء، ولا تزال جثامين العديد من الضحايا تحت أنقاض تلك المباني المدمرة.
وقال إن القصف جاء بعد لحظات من مطالبة الجيش الإسرائيلي سكان مناطق جباليا، تل الزعتر، جباليا البلد، والروضة بإخلائها والنزوح نحو المناطق الغربية من مدينة غزة، بزعم إطلاق صواريخ من تلك المناطق باتجاه مستوطنات غلاف غزة.
ولفت إلى أنه في شرق مدينة غزة، وتحديدًا في أحياء الشجاعية والتفاح، ومنطقة الشعف، وعزبة عبد ربه، وأبراج الشيخ زايد، تواصل الآليات الإسرائيلية المتمركزة في محاور التوغل استهداف الأطراف الشرقية، إذ يتعامل الاحتلال مع تلك المناطق على أنها "مناطق قتال" ويحظر على المواطنين العودة إليها، مع استمرار القصف المدفعي العنيف، وأن الاحتلال الإسرائيلي استهدف أيضًا مواطنين في منطقة جباليا، ما أدى إلى استشهاد أحدهم وإصابة آخرين.
استهدف حرم مستشفى غزة الأوروبي
وتأتي هذه المجازر بعد وقت قصير من قصف مباشر استهدف حرم مستشفى غزة الأوروبي جنوب شرقي خان يونس، ما أدى إلى دمار واسع طال أيضًا منازل مجاورة بينها منزل أبو أمونة في منطقة الفخاري، ومنزل عائلة الأفغاني، بالإضافة إلى الطرقات القريبة من المستشفى، وأكدت فرق الدفاع المدني أن هناك صعوبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا بسبب كثافة القصف.
وذكر أبو كويك، أن منزل عائلة الأفغاني تعرض لقصف متجدد مساء أمس أثناء عمل فرق الإنقاذ في الموقع، فيما تم صباح اليوم انتشال خمس جثامين من منزل أبو أمونة، ولا تزال عمليات البحث مستمرة وسط الركام، إذ يُعتقد بوجود عشرة شهداء على الأقل داخله.
المشاهد المصورة أظهرت أن جثامين الشهداء كانت ملقاة في الطرقات القريبة من المستشفى، إذ أطلق الجيش الإسرائيلي النار على كل من تحرك في محيط جغرافي معين، بزعم ملاحقة هدف نوعي، لم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عنه، فيما أكدت الفصائل أن ما جرى هو استمرار لسياسة الاستهداف الممنهج للمنظومة الصحية.