مصر تحذر من مخاطر المماطلة فى تنفيذ الاتفاق بين الأطراف الليبية
مصر تحذر من مخاطر المماطلة فى تنفيذ الاتفاق بين الأطراف الليبية
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد
أعرب المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبوزيد عن قلق مصر حيال التأخر فى التوقيع على الاتفاق السياسى النهائى بين الأطراف الليبية رغم موافقة مجلس النواب الليبى وعدد من القوى السياسية الأخرى على نص الاتفاق فى 11 يوليو الماضى.
{long_qoute_1}
وقال «أبوزيد» إن مصر كانت تتوقع من الأمم المتحدة والدول المؤثرة على الأطراف فى غرب ليبيا القيام بدورها فى تشجيع الأطراف على البدء فى تنفيذ الاتفاق من خلال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، بدلاً من التمادى فى انتظار الأطراف المماطلة التى ربما ترى مصلحة فى إعاقة تنفيذ الاتفاق السياسى.
وأدان المتحدث باسم «الخارجية»، انتشار الإرهاب فى ليبيا وسيطرته على مساحات كبيرة من البلاد، نتيجة هذا التأخير الذى يثير شكوكاً كبيرة حول دوافعه، الذى يعتبره البعض تأخيراً مقصوداً يستهدف إشاعة الفوضى والحيلولة دون تمكن الشرعية من بسط سيطرتها.
وأكد المتحدث باسم «الخارجية» دعم مصر إجراءات مواجهة الإرهاب على الساحة الليبية، ودعمها الشرعية الليبية، ممثلة فى مجلس النواب، مؤكداً أنه لم يعد مقبولاً أن ينتظر المجتمع الدولى إلى ما لا نهاية، لتنفيذ الاتفاق السياسى، حيث تعتبر مواجهة الإرهاب فى ليبيا أولوية قصوى، خاصة بالنسبة إلى دول الجوار التى يعتبر الإرهاب فى ليبيا تهديداً مباشراً لأمنها القومى.
فى السياق ذاته، ندد مجلس النواب الليبى، أمس، ببيان بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا. وقال المجلس: البيان أدان ما وصفه بالتصعيد العسكرى فى مدينة بنغازى، وهى عمليات عسكرية ضد جماعات إرهابية بالمدينة، من بينها تنظيم داعش. واعتبر بيان مجلس النواب أن «ما جاء على لسان بعثة الأمم المتحدة يتناقض مع قرار مجلس الأمن 2214، الذى اعتبر منظمات «القاعدة» و«أنصار الشريعة» وتنظيم داعش منظمات إرهابية، لا بد أن تكون هدفاً لحرب المجتمع الدولى برمته».
{left_qoute_1}
وكشف سياسيون ليبيون، رفضوا نشر أسمائهم، عن سعيهم لدعم فكرة إنشاء مجلس عسكرى يتولى السلطة فى ليبيا بعد الفشل الواضح فى جلسات حوار «الصخيرات» بـ«المغرب»، واقتراب مجلس النواب الحالى من انتهاء ولايته.
وقالت المصادر إن «المقترح ينص على أن يتولى القائد العام للجيش الليبى الفريق أول خليفة حفتر، رئاسة المجلس العسكرى، للرد على مماطلة الأطراف الأخرى فى التوصل إلى حل، والدور السلبى الذى لعبه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون». وأضافت: «كل المماطلات السابقة، تؤكد أن الحل لا بد أن يكون عسكرياً فى ليبيا ولا بد من حسم عسكرى».
وطالبت المصادر بأن تدعم مصر مقترح إنشاء المجلس العسكرى، خاصة أنه حتى لو تم التوافق على تشكيل حكومة فى ليبيا، فإنها ستمثل تهديداً لمصر، لأنها تُبقى على جماعة «الإخوان» والجماعة الإسلامية المقاتلة، وغيرها من التنظيمات الإرهابية المرتبطة بها موجودة فى دوائر السلطة. وتابعت «هذه التنظيمات الإرهابية تُكن العداء لمصر وتهدد أمنها القومى ومسئولة عن بعض العمليات الإرهابية فى مصر، إلى جانب إعداد معسكرات لعناصر إرهابية من بينهم مصريون».
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد
- أنصار الشريعة
- إشاعة الفوضى
- الأطراف الليبية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب فى ليبيا
- التصعيد العسكرى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعة الإسلامية
- أبوزيد