من مذكراتها.. ماذا قالت سعاد حسني عن زواجها من عبد الحليم حافظ؟

كتب: نورهان نصر الله

من مذكراتها.. ماذا قالت سعاد حسني عن زواجها من عبد الحليم حافظ؟

من مذكراتها.. ماذا قالت سعاد حسني عن زواجها من عبد الحليم حافظ؟

حالة واسعة من الجدل آثارتها عائلة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ بعد ما كشفت للمرة الأولى عن خطاب بخط يد السندريلا سعاد حسني للعندليب عبد الحليم حافظ، يعود لأكثر من 60 عاما، وجاء اسخدامهم للخطاب كـ قرينة تؤكد عدم زواج السندريلا والعندليب، وهو الأمر الذي أكدته عائلتها والإعلامي الراحل مفيد فوزي، ولكن لم يجرؤ أجد من كل الأطراف على إنكار قصة الحب التي جمعتهما وانتهت بشكل صعب ومؤلم بالنسبة للطرفين.

«نعم.. تزوجت عبد الحليم سرا»، هكذا اختارت سعاد حسني عن أن تجيب عن حقيقة زواجها من عبد الحليم حافظ، من خلال مذكراتها التي نشرها الكاتب منير مطاوع بعنوان «سعاد حسني: سندريلا تتكلم»، عام 2002 بعد رحيلها بأشهر، وسجلها معها في الفترة الأخيرة من حياتها التي قضتها في العاصمة الإنجليزية لندن.

البداية كما ذكرتها سعاد حسني لم تكن حب بالمعنى الحرفي ولكنها فضلت أن تصفها بـ «العطف»، فنان كبير له شهرة ومكانة يعطف على فتاة صغيرة تدخل عالم جديد، كانت مشاعره تجاهها قوية لأنه عانى مثلها من مشاعر اليتم وعاش الحرمان العاطفي، قرر أن يتبناها ويؤمن بها، حتى بدأت المشاعر بينهما في التعمق: «أنا حبيته.. وهو كمان حبني قوي كنت بأحبه زي أمه، كان محتاج لأم وأنا كنت محتاجة لأب».

عبد الحليم حافظ وسعاد حسني

وأمام تلك المشاعر كشفت «سعاد» لـ «حليم» عن رغبتها في الزواج منه وتكوين أسرة، «لما طلبت الجواز كنت عايزة أتجوز وأستقر.. عايزة يبقى لي بيت وعيال ويبقى لي زوج أسعده ويسعدني وأهنيه وأطبخ له»، لكن اصطدم حلم «سعاد» بحقيقة «حليم» كونه معبود النساء وفتى أحلام الفتيات، جعل الأمر صعبا خاف من الزواج على حد تعبيرها: «مع إنه بيحبي قوي خاف من الزواج، خاف إن حب إنسانة واحدة بنت واحدة ممكن يخسره حب كل البنات، خاف مني على عبد الحليم حافظ الفنان».

سعاد حسني تكشف تفاصيل زواجها من العندليب

لم تجد سعاد حسني أمام حبها الجارف لـ عبد الحليم حافظ إلا أن تقبل التضحية وتكون زوجة في السر، 5 سنوات كاملة استمر الزواج بين النجمين على أمل أن يتم الإعلان عنه بعد ذلك، طوال 5 سنوات كاملة يتسلل عبد الحليم من منزله في شارع حسن صبري إلى منزل سعاد في شارع يحيى إبراهيم، ولكن مع العام السادس بدأت تشعر الفنانة بالضيق «قال لي أنت عنديدة الحياة محتاجة حسابات وتفكير وتدبير، أنا ما أقدرش أضحي بفني، وكان علي أنا إني أضحي.. ضحيت بحبي ليه وسعادتي معاه، وانتهت القصة لقيتني باهرب من أي مكان يكون موجود فيع وباهرب من كل حاجة تخصع وباهرب من صوراه وصوته وأسمه».

وعن سبب عدم رغبتها في كشف حقيقة زواجها من العندليب عندما تمت إثارة الموضوع في وقت سابق، قالت: «الحكاية حقيقة بس أنا مكنتش عايزة حد يعرفها، مش عايزة حد يفتكر إن أنا بحاول أستفيد من عواطف الناس تجاه العندليب، أو ربما حد يتهيأ له إني مثلا بأطالب بنصيب في الميراث».


مواضيع متعلقة