«الأوقاف»: الطبيب البيطري حارس على بوابة صحة الإنسان وشريك في بناء الوعي

كتب: إسراء سليمان

«الأوقاف»: الطبيب البيطري حارس على بوابة صحة الإنسان وشريك في بناء الوعي

«الأوقاف»: الطبيب البيطري حارس على بوابة صحة الإنسان وشريك في بناء الوعي

كتبت إسراء سليمان
شارك الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، نيابةً عن الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، في فعاليات مؤتمر الاحتفال باليوم العالمي للطبيب البيطري، والذي نظمته النقابة العامة للأطباء البيطريين، بحضور نخبة من القيادات الرسمية والمهنية.

ونقل الدكتور أبو عمر تحيات معالي وزير الأوقاف، وتقديره البالغ لهذه الدعوة الكريمة، ولهذا الجمع المهني الرفيع الذي يحتفي بمهنة إنسانية نبيلة، هي مهنة الطبيب البيطري، مؤكدًا أن هذه المهنة تُجسد في جوهرها معاني الرحمة والإحسان، وتستحق كل احترام وتكريم.

وأشار في كلمته إلى أن الحيوان في التصور الإسلامي ليس كائنًا مهمشًا، بل له مكانة معتبرة في البناء الكوني والقرآني، مدللًا على ذلك بحضور أسماء الحيوانات في العديد من سور القرآن الكريم، مثل: البقرة، النحل، النمل، الفيل، العنكبوت، والعاديات، وغيرها، بالإضافة إلى القصص القرآني الذي جسّد العلاقة الراقية بين الإنسان والحيوان، مثل قصة هدهد سليمان، ونملة النمل، وناقة صالح، وكلب أصحاب الكهف.

واستعرض وكيل وزارة الأوقاف نماذج من السنة النبوية الشريفة التي تعكس قيمة الرحمة بالحيوان، مثل قصة المرأة التي دخلت النار بسبب هرة، والرجل الذي دخل الجنة لأنه سقى كلبًا، مؤكدًا أن هذه المشاهد تجسد البُعد الإيماني والأخلاقي للمهنة.

وشدد على أن الطبيب البيطري ليس مجرد مختص بصحة الحيوان، بل هو حارس على بوابة صحة الإنسان، وركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي، وشريك رئيسي في حماية الثروة الحيوانية وتحقيق التوازن البيئي، موضحًا أن ما يقوم به من جهود في هذا المجال يُعد عبادةً وعملًا وطنيًا ورسالة إنسانية راقية.

وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية عرفت الطب البيطري مبكرًا واهتمت به، وكان للبيطار مكانة في دواوين الدولة، تقديرًا لدوره في خدمة المجتمع.

واختتم كلمته بالتأكيد على دعم وزارة الأوقاف الدائم لأصحاب “الرسالات الصامتة” الذين يسهرون على حياة من لا ينطقون، ولكن أثرهم ناطق في صحة المجتمع، واقتصاده، وفي ميزان الله عز وجل، موجهًا التحية والتقدير لكل طبيب بيطري يخفف ألمًا، أو ينقذ حياة، أو يروي كبدًا عطشى، مؤكدًا أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.