«شؤون عربية النواب»: البيان الختامي لقمة بغداد يتسق تماما مع الرؤية المصرية
«شؤون عربية النواب»: البيان الختامي لقمة بغداد يتسق تماما مع الرؤية المصرية
قال الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، إن مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة العربية المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد تمثل تأكيدا جديدا على الدور القيادي والمحوري الذي تلعبه مصر في دعم قضايا الأمة، والحفاظ على أمنها القومي، والتصدي لمحاولات التدخل الخارجي في شؤونها، موضحا أن كلمة الرئيس جاءت شاملة وتحليلية، وعبرت بوضوح عن المواقف والثوابت المصرية تجاه قضايا المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي أكد الرئيس أنها ستظل القضية المركزية للعالم العربي،
وأكد أن حديث الرئيس عن الأزمات التي تمر بها دول عربية مثل سوريا والسودان ولبنان واليمن وليبيا، يعكس بوضوح رؤية مصر الثابتة بضرورة اللجوء للحلول السياسية الشاملة، واحترام سيادة الدول، ودعم الحوار الوطني الداخلي كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار بعيدا عن التدخلات الخارجية أو الحلول العسكرية.
وأشار إلى أن الكلمة الرئاسية لم تكن بعيدة عن مضامين البيان الختامي للقمة، بل جاءت في انسجام واضح معه، ما يعكس قدرة مصر على التأثير الإيجابي في التوافقات العربية، وتقديم رؤى بناءة تجمع بين المصالح المشتركة والالتزام بالمبادئ، مؤكدا أن البيان الختامي الصادر عن القمة عبر عن توافق عربي شامل تجاه أبرز القضايا، بدءا من الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين، مرورا بتأكيد مركزية القضية الفلسطينية وضرورة وقف إطلاق النار في غزة، ووصولا إلى دعم الخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار القطاع والمطالبة بفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية.
إدانة صريحة للاعتداءات الإسرائيلية على سوريا
وأوضح أن البيان تضمن إدانة صريحة للاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، في تأكيد ضرورة احترام السيادة الوطنية، فضلا عن الدعوة إلى إيجاد حل سياسي عاجل للأزمة السودانية يضمن وحدة البلاد ويوقف نزيف الدم، مشددا على أن مخرجات القمة تمثل تحولا مهما في مسار التنسيق العربي، وتعكس إدراكا جماعيا لخطورة المرحلة.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي أسهمت في ضبط إيقاع النقاشات، ووضع أطر واضحة للتعامل مع التحديات، ما يعزز فرص البناء على هذه المخرجات في الاجتماعات العربية القادمة، مشددا على أن مصر كانت وستظل الصوت العاقل في الإقليم، تسعى إلى جمع الصف وتفعيل آليات التضامن العربي، بما يضمن استقرار الشعوب وصون مقدراتها.