سامي عبد الراضي يكشف لغز سرقة فيلا نوال الدجوي: «خلافات أسرية وميراث»
سامي عبد الراضي يكشف لغز سرقة فيلا نوال الدجوي: «خلافات أسرية وميراث»
وصف الكاتب الصحفي سامي عبدالراضي، رئيس تحرير موقع تليجراف مصر، خبر السرقة الذي تعرضت لها فيلا الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، بالصادم للجميع، مشيرًا إلى أن الرقم الضخم للمبالغ المسروقة مبرر تمامًا نظرًا لمسيرة الدكتورة المهنية التي تمتد لأكثر من 60 عامًا في مجال التعليم الخاص.
وقال عبدالراضي، في لقاء ببرنامج «آخر النهار»، المذاع على قناة «النهار»، ويقدمه الإعلامي تامر أمين: «الرقم الضخم الذي أعلن عنه معقول ومنطقي، خاصة أن الدكتورة نوال لها تاريخ طويل في تأسيس وإدارة مدارس خاصة منذ عام 1958، وهذا النجاح يؤسس لمبالغ مالية كبيرة».
دعوة لنبذ الحسد والتقدير للمجهود
وأضاف: «يجب أن نبتعد عن الحسد والحقد، فهناك اعتراف بأن الرقم كبير ومبرر لأي شخص يمتلك ثروة، خصوصًا إذا كانت هذه الأموال موجودة داخل المنزل».
وأشار إلى أن المسروقات كانت محفوظة كأموال بيتية، قائلا: «هذه الأموال محفوظة في المنزل، ويجب توجيه التحية والمحبة للدكتورة نوال وعائلتها».
وحول تفاصيل الحادثة، أضاف عبدالراضي: «القصة ليست مجرد سرقة عادية، بل مرتبطة بخلافات أسرية حول الميراث، خاصة بعد وفاة ابنتها الدكتورة منى التي توفيت مؤخرًا».
وأوضح أن الشرطة حضرت إلى الفيلا بناء على بلاغ تقدمت به الدكتورة نوال، وحاولت فتح الخزائن الثلاث الموجودة في المنزل، التي تم تأمينها بكلمات سر تم تغييرها، لكن عندما فُتحت كانت جميعها فارغة».
تفاصيل المسروقات والتحقيقات الجارية
وأشار إلى أن القيم المالية التي كانت موجودة في الخزائن بلغت نحو 50 مليون جنيه مصري، و3 ملايين دولار، و350 ألف جنيه إسترليني، و15 كيلوجرامًا من الذهب، مضيفًا أن التحقيقات لا تزال جارية، وهناك بلاغات ومحاضر متعددة وصلت إلى 11 بلاغًا بين أفراد العائلة حول هذه القضية، مشيرًا إلى أن الدكتورة نوال اجتمعت مع بعض أفراد الأسرة في عام 2023، وأوضحت أن هذه الأموال هي ميراث عائلي تم وضعه في الفيلا لحين اتخاذ قرار جماعي بشأنه.
كما أوضح أن الدكتورة نوال وجهت اتهامًا رسميًا لشخص من أفراد العائلة بسرقة هذه الأموال، إلا أن التحقيقات النيابية لا تزال مستمرة لمعرفة الحقائق من خلال فحص الكاميرات والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أن الدكتورة نوال تبلغ من العمر 88 عامًا، وتعاني من ظروف صحية تمنعها من التنقل إلى أقسام الشرطة أو النيابة، وهو ما قد يكون أحد أسباب ضعف المراقبة على الفيلا التي لا تُزار بشكل منتظم، ما سهّل دخول السارق أو السارقين.