«القومية للأنفاق» تكشف تفاصيل مشروع المونوريل: 40 قطارا ينقل 562 راكبا
«القومية للأنفاق» تكشف تفاصيل مشروع المونوريل: 40 قطارا ينقل 562 راكبا
كشفت الهيئة القومية للأنفاق تفاصيل مهمة وجديدة عن مشروع المونوريل، أحد أهم وسائل النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة، موضحة أنَّه أسرع في التنفيذ وأذكى في التصميم لأنّه يتمّ تنفيذه على عمود واحد في الجزيرة الوسطى دون توقف المرور أو تحويلات، ودون نزع ملكية ويوفر الوقت ويقلل التكلفة.
كل قطار يتكون من 4 عربات
وأوضحت الهيئة في تقرير لها، أنَّ مشروع المونوريل الذي يتمّ تنفيذه حالياً في القاهرة يُعتبر الأطول في العالم، إذ يمتد بطول 56 كيلومترًا بعدد 40 قطارًا كل قطار يتكون من 4 عربات والقطار الواحد يمكنه نقل 562 راكبًا، ويتم تشغيله بقيادة ذاتية بدون سائق ويتحرك بسرعة تصل إلى 80 كيلومترًا في الساعة الواحدة لتوفير رحلة سريعة وآمنة، كما يمكنه نقل 45 ألف راكب خلال الساعة في كل اتجاه.
وقال الدكتور طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، إنَّ المونوريل يُعتبر وسيلة نقل عصرية وآمنة صديقة للبيئة تعمل بالكهرباء ويتميز بمعدل استهلاك أقل بنسبة 30% من وسائل الجر السككي الكهربائي الأخرى مما يقلل نسبة الانبعاثات الضارة بالإضافة إلى تقليل الضوضاء نظراً لحركة القطارات على عجلات مطاطية.
زمن التقاطر يصل إلى 3 دقائق
وأضاف «جويلي» لـ«الوطن» أنَّ قطارات المونوريل تتميز بكونها تعمل دون سائق لتقليل الأخطاء الناتجة عن العنصر البشرى وتبلغ السرعة التصميمية لها 90 كيلومترًا في الساعة، ويتكون قطار المونوريل من 4 عربات ومن المخطط زيادتها إلى 8 عربات مع زيادة الكثافة السكانية بالمناطق العمرانية الجديدة التي يخدمها الخط وسيصل زمن التقاطر إلى 3 دقائق ومن المخطط أن يصل إلى 90 ثانية مع زيادة حجم الطلب.
وأكّد رئيس الهيئة القومية للأنفاق أنَّه سيتم تركيب «Screen Doors» على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب، علاوة على وجود ممرات آمنة تسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة في ظروف التشغيل العادية وتسهيل عمليات الإخلاء في حالات الطوارئ، كما يتمّ تزويدها بكاميرات تليفزيونية بكابينة القطار للمراقبة المركزية للسكة.