ليس إنسانية من الاحتلال.. إسرائيل تدخل مساعدات محدودة لغزة لتحقيق هدف عسكري
ليس إنسانية من الاحتلال.. إسرائيل تدخل مساعدات محدودة لغزة لتحقيق هدف عسكري
قالت ميرنا عمار، باحثة بالمكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي، إنّ المساعدات التي سُمح بإدخالها إلى قطاع غزة، بعد أكثر من شهرين من الحصار الإسرائيلي، تمثل «نقطة في محيط»، كما وصفتها الأمم المتحدة، موضحةً أنها «بالفعل قليلة جدًا، ولا تفي بالاحتياجات الأساسية للفلسطينيين»، خاصة في ظل الحصار الكامل الذي يمنع دخول الغذاء والدواء والمستلزمات الإنسانية الضرورية.
إسرائيل ترفض التعامل الإنساني مع الفلسطينيين
أضافت ميرنا، في تصريحات مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الحل الوحيد أمام الفلسطينيين هو الاستمرار في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي، الذي يرفض حتى الآن التعامل الإنساني مع الشعب الفلسطيني، متابعة بأن دور المنظمات الدولية مهم، لكنه غير كافٍ، لأن إسرائيل تتلقى دعمًا سياسيًا وعسكريًا وماليًا من قوى كبرى، تجعلها تواصل انتهاكاتها دون أي محاسبة.
إسرائيل لا تكتفي بالحصار
وتابعت الباحثة بأنّ إدخال المساعدات البسيطة يتم تحت غطاء «الرغبة في توسيع العمليات العسكرية» داخل قطاع غزة، حيث تسعى إسرائيل إلى تأمين مناطق ومحاور جديدة في القطاع، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي لا يكتفي بالحصار فقط، بل يمارس القصف المستمر، والحرب النفسية، وتهجير المدنيين من منطقة إلى أخرى، ثم استهداف تلك المناطق، ما يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية.