«المصري للتأمين»: المؤتمر الرابع يهدف إلى تبادل المعرفة بين خبراء الصناعة بالعالم
«المصري للتأمين»: المؤتمر الرابع يهدف إلى تبادل المعرفة بين خبراء الصناعة بالعالم
نظم الاتحاد المصري للتأمين، المؤتمر الرابع للتأمين متناهي الصغر والمؤتمر الإقليمي العاشر للشمول التأميني بأفريقيا والشرق الأوسط (AfCII) 2025، وذلك بالتعاون مع Munich Re Foundation وFinProbity Solutions وMicroinsurance Network، وذلك تحت رعاية الهيئة العامة للرقابة المالية، خلال الفترة من 7 إلى 9 مايو 2025، وجرى اختيار شعار المؤتمر في نسخته الرابعة ليكون تحت عنوان: «الشمول التأميني ودوره في زيادة معدلات انتشار التأمين في أفريقيا».
الأولويات التي تواجه قطاع التأمين
وقال علاء الزهيري، رئيس الاتحاد المصري للتأمين، إن أهم الأولويات التي تواجه قطاع التأمين في الوقت الحالي هو توسيع نطاق الوصول إلى الفئات السكانية التي لا تصل لها الخدمات التأمينية، ولتحقيق هذا الهدف، تم اتخاذ عدة خطوات مهمة في السنوات الأخيرة، إذ شهدت مصر تطورات كبيرة في البنية التحتية التكنولوجية، ما أرسى أساسًا قويًا لنمو الخدمات المالية الرقمية، ولعب التطور السريع لشركات التكنولوجيا المالية وشركات التأمين، إلى جانب التبني الواسع النطاق لأنظمة الدفع الإلكترونية، دورًا محوريًا في إحداث طفرة في مشهد الشمول المالي والشمول التأميني.
ومكنت هذه التطورات قطاع التأمين من استكشاف قنوات توزيع مبتكرة، وتحسين إمكانية وصول العملاء إلى الخدمات التأمينية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ومكّن ذلك شركات التأمين من الوصول إلى الفئات السكانية التي لا تصل لها الخدمات التأمينية، وبالتالي توسيع نطاق قاعدة عملاء التأمين متناهي الصغر، واتخذت الهيئة العامة للرقابة المالية خطواتٍ استباقية لتشجيع الابتكار من خلال سن قانون التكنولوجيا المالية وإطلاق إطار عملٍ تنظيميٍّ تجريبي.
تبادل المعرفة بين خبراء صناعة التأمين
وأشار رئيس الاتحاد المصري للتأمين، إلى أن هذا المؤتمر منصة فريدة للحوار وتبادل المعرفة بين عدد من القادة البارزين وخبراء صناعة التأمين من جميع أنحاء العالم من خلال عرض مادة علمية ثرية، موضحا أنه ولأول مرةٍ في تاريخ هذا المؤتمر، يتم استضافة 35 متحدثا محليا وإقليميا ودوليا، يساهمون في إثراء جلسات المؤتمر بخبراتهم ورؤاهم، بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم ورش عملٍ تدريبية في اليوم السابق للمؤتمر، ويُمنح المشاركون في هذه الورش شهادات تقدير للمشاركة في تلك الورش.
وأضاف الزهيري، أنه تم عقد جلسة مغلقة على هامش المؤتمر لنخبة من الجهات الرقابية المرموقة التي تمثل عددا من الدول المختلفة، وأتيحت الفرصة من خلال تلك الجلسة المغلقة لتبادل الخبرات بين ممثلي الجهات الرقابية المتعلقة بالأطر التنظيمية والابتكارات في مجال التأمين الشامل، وأعرب عن خالص تقديره للجهات الرقابية المرموقة التي شاركت في هذه الجلسة المغلقة ممثلة عن مصر وألمانيا والمغرب ونيجيريا وكينيا وسيشل.