أمين عام مساعد حزب مصر أكتوبر: تعديلات قوانين الانتخابات لتعزيز التمثيل الحقيقي
أمين عام مساعد حزب مصر أكتوبر: تعديلات قوانين الانتخابات لتعزيز التمثيل الحقيقي
أكد المهندس أحمد الباز، الأمين العام المساعد لحزب مصر أكتوبر، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن التعديلات المقدمة على قوانين انتخابات مجلسي النواب والشيوخ، تعكس خطوة متقدمة في مسار تطوير المنظومة السياسية والتشريعية في مصر، وتأتي استكمالًا لرؤية الدولة بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو بناء جمهورية جديدة تقوم على أسس العدالة والتمثيل الحقيقي لكافة فئات الشعب.
إجراء الانتخابات النيابية
وأشار القيادي بحزب مصر أكتوبر، في بيان له، إلى أن هذه التعديلات تُبرز توجّهًا واضحًا نحو تعزيز المشاركة المجتمعية، وفتح المجال أمام تمثيل أكثر شمولًا للمرأة وذوي الهمم والمصريين في الخارج، بما يدعم مبدأ المساواة ويترجم بنود الدستور إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع.
ونوّه إلى أن الدمج بين نظام القائمة المغلقة والنظام الفردي لإجراء الانتخابات النيابية يهدف إلى خلق توازن سياسي يضمن فرصًا متكافئة للجميع، ويعالج المشكلات المرتبطة بتوزيع الدوائر، مع الأخذ في الاعتبار التوزيع الديموغرافي والخصوصيات الجغرافية للمجتمع المصري.
وشدد المهندس أحمد الباز على أهمية إيلاء ملف الشباب أولوية قصوى في ظل هذه التعديلات، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب ضخ دماء جديدة في الحياة النيابية، عبر تمكين الشباب الواعي والمؤهل لخوض الانتخابات والمشاركة الفاعلة في صنع القرار، مؤكدًا أن الشباب هم ركيزة أي نهضة سياسية حقيقية، ويجب أن يحظوا بالدعم الكامل من الأحزاب والمؤسسات المعنية.
المشاركة الواعية في الانتخابات النيابية
وأكد عضو تنسيقيه شباب الأحزاب، على أن المشاركة الواعية في الانتخابات النيابية هي الطريق الوحيد نحو وجود أعضاء أقوياء يعكسون تنوع المجتمع وإرادة الناخبين، ويدافعون عن مصالحهم، ويصونون حقوقهم ويعملون على حل مشاكل الشارع.
وأضاف أن الإقبال على صناديق الاقتراع وممارسة المواطنين حقوقهم الدستورية والقانونية في التصويت يجب أن يكون بدافع الأمل لا الإحباط، وبروح المسؤولية لا اللامبالاة، مشيرًا إلى أن كل صوت يُحدث فرقًا، وكل مشاركة تُسهم في بناء مستقبل أفضل.
وأضاف: «علينا أن نضع دائمًا في عين الاعتبار أن الديمقراطية لا تُمنح، بل تُنتزع بالمشاركة والتفاعل، ولا تنمو إلا بوعي المواطنين وحرصهم على ألا يُدار وطنهم دونهم».