مسؤول أمريكي سابق: واشنطن تراهن على الدبلوماسية وتخشى ضربة إسرائيلية مرتقبة لإيران

كتب: أحمد العانوسي

مسؤول أمريكي سابق: واشنطن تراهن على الدبلوماسية وتخشى ضربة إسرائيلية مرتقبة لإيران

مسؤول أمريكي سابق: واشنطن تراهن على الدبلوماسية وتخشى ضربة إسرائيلية مرتقبة لإيران

قال توم واريك، نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق، إن هناك تباينًا واضحًا في النهج بين واشنطن وتل أبيب في التعامل مع الملف النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان ملتزمًا بشكل كبير بالحلول الدبلوماسية، لكنه في الوقت ذاته شدد على أن إيران لا تملك الحق في تخصيب اليورانيوم، حتى لأغراض سلمية، لافتًا إلى أن وجود القدرة على التخصيب قد يتيح لطهران لاحقًا إنتاج سلاح نووي، وهو ما يمثل تهديدًا كبيرًا لا تقبل به الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأوضح واريك، في مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تشعر بقلق متزايد، خاصة بعد أن تكبدت إيران خسائر كبيرة في دفاعاتها الجوية، ما يجعل منشآتها النووية أكثر عرضة لهجوم محتمل، متابعًا أن تل أبيب تضغط على واشنطن للتحرك سريعًا، بينما يتمسك ترامب، خلال ولايته، بمنح الدبلوماسية فرصة كاملة قبل التفكير في الخيار العسكري، مشيرًا إلى أن هناك نقطة توافق بين الجانبين تتعلق برفض امتلاك إيران لسلاح نووي، وإن كانت بعض المرونة لا تزال قائمة بخصوص امتلاك برنامج نووي سلمي تحت رقابة صارمة.

وأشار واريك إلى أن إسرائيل، رغم امتلاكها القدرة على تنفيذ ضربات موجعة للمنشآت النووية الإيرانية، لا تستطيع المضي منفردة دون دعم أمريكي واضح وصريح، مضيفًا أن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة متطورة قادرة على اختراق الجبال التي تخفي إيران بداخلها أجهزة الطرد المركزي، وبالتالي فإن أي ضربة فعالة تحتاج إلى مشاركة أمريكية.


مواضيع متعلقة