مندوبة السعودية بمجلس الأمن: لا سلام دون خطة سياسية تعالج جذور الصراع الفلسطيني

كتب: محمد عزالدين

مندوبة السعودية بمجلس الأمن: لا سلام دون خطة سياسية تعالج جذور الصراع الفلسطيني

مندوبة السعودية بمجلس الأمن: لا سلام دون خطة سياسية تعالج جذور الصراع الفلسطيني

أكدت منال رضوان، مندوبة المملكة العربية السعودية لدى مجلس الأمن الدولي، أن المملكة تجدد التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، مشددة على أن السلام لا يمكن أن يُبنى على تدابير مؤقتة، بل على خطة سياسية موثوقة لا رجعة فيها تعالج جذور الصراع الفلسطيني.

تقدير لجهود الأمم المتحدة وترحيب بالشركاء الدوليين

وفي كلمة ألقتها خلال مشاركتها في جلسة مجلس الأمن بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية، وعرضتها قناة القاهرة الإخبارية، أعربت رضوان عن تقدير المملكة للجهود التي يبذلها رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما رحّبت بالسيدة روز ماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، مردفة: «يشرف المملكة أن تشارك في رئاسة هذا المؤتمر إلى جانب فرنسا، وأن تقف مع جميع الملتزمين بتحقيق واقع جديد وتغيير لا رجعة فيه نحو تسوية سلمية شاملة لمسألة فلسطين».

وأضافت أن الاجتماع التمهيدي يجب أن يمثل انطلاقة لمسار جاد وفعّال، وليس مجرد مناسبة لتبادل العبارات، لافتة إلى أن العالم يمر بلحظة فارقة، حيث يتعرض قطاع غزة لمعاناة إنسانية غير مسبوقة، ويدفع المدنيون ثمن حرب يجب أن تنتهي فورًا، بينما يشهد التصعيد في الضفة الغربية خطورة مماثلة.

السلام لا يكتمل دون إنهاء الاحتلال وضمان الأمن للجميع

وشددت على أن إنهاء الحرب لا يجب أن يكون هدفًا بحد ذاته، بل يجب أن يترافق مع تحقيق الإفراج عن الرهائن، وضمان الأمن الفوري وطويل الأمد للجميع، مضيفة: «اليأس يتفاقم يومًا بعد يوم، وعلينا أن لا نتحدث فقط عن إنهاء الحرب، بل عن إنهاء صراع امتد لما يقارب ثمانية عقود».

وأكدت أن الانتقال من إدارة الأزمات إلى تسوية دائمة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إنهاء الاحتلال، وتحقيق السلام القائم على العدالة والكرامة المتبادلة، مضيفة: «السلام ليس مفهومًا نظريًا، بل ضرورة تأخرت كثيرًا، يجب أن يتحول هذا المؤتمر إلى بداية فعلية لنهاية الصراع، عبر تحويل المبادئ الجماعية إلى واقع ملموس».


مواضيع متعلقة