69 نائبا بريطانيا ووزير من حزب العمال يضغطون للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل

كتب: أحمد حامد دياب

69 نائبا بريطانيا ووزير من حزب العمال يضغطون للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل

69 نائبا بريطانيا ووزير من حزب العمال يضغطون للاعتراف بدولة فلسطين الشهر المقبل

تتعرض الحكومة البريطانية لضغوط من داخل حزب العمال وخارجه للاعتراف بالدولة الفلسطينية في مؤتمر للأمم المتحدة الشهر المقبل، حيث يرى كبار أعضاء الحزب أن ذلك سيعزز فرص السلام ويُظهر قيادة أخلاقية في ظل تصاعد التوترات.

ونقل موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية عن ألف دوبس، عضو البرلمان المخضرم في حزب العمال والناجي من المحرقة، بأن الاعتراف الرمزي بدولة فلسطينية سيمنح الفلسطينيين احترام الذات الذي كانوا سيحظون به لو كانت لهم دولة حقيقية، ويمنحهم موطئ قدم أقوى في أي مفاوضات سلام مستقبلية.

وقال اللورد دوبس: حتى لو لم يُفضِ ذلك إلى أي نتيجة فورية، فإنه سيُحسّن وضع الفلسطينيين، مضيفًا «للرموز أهمية».

وكرّر الوزير السابق بيتر هاين هذه الدعوة، مُحذّرًا من أن تأجيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية حتى انتهاء المفاوضات يُتيح ببساطة للاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي أن يصبح دائمًا وجادل اللورد هاين بأن الاعتراف الرسمي يجب أن يكون مُحفّزًا، لمحادثات السلام.

ويجرى حاليًا الاجتماع التحضيري الأول في نيويورك قبل مؤتمر الأمم المتحدة حول حل الدولتين المقرر عقده بين 17 و20 يونيو لهذا المؤتمر الذي ينظر إليه باعتباره لحظة محتملة حيث يمكن لدول مثل فرنسا والمملكة المتحدة، التي لم تعترف بعد بفلسطين، أن تتخذ خطوة دبلوماسية بالغة الأهمية.

وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي إلى أن باريس قد تعترف بفلسطين، لتنضم بذلك إلى 147 دولة أخرى، لكنه قال إنه يريد القيام بذلك في مؤتمر للأمم المتحدة في نيويورك في يوني كجزء من عملية أوسع.

وأكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أمام البرلمان أنه كان في مناقشات مع الفرنسيين بشأن الاعتراف، لكنه قال أيضا إنه لن يدعم ببساطة لفتة ليس لها تأثير عملي.

ذكرت صحيفة الجارديان الأسبوع الماضي أن الرأي البريطاني هو أن فرنسا من المرجح جدًا أن تقرر أن الوقت غير مناسب للإعلان أما الموقف الرسمي للمملكة المتحدة فهو أنها ستعترف بدولة فلسطينية، ولكن فقط عند أقصى حد من التأثير.

وتزايدت الضغوط داخل صفوف حزب العمال البرلماني، حيث وقع 69 نائباً وستة من أعضاء البرلمان في وقت سابق من هذا الشهر على رسالة مشتركة تحث رئيس الوزراء على اغتنام ما وصفوه بنافذة فرصة فريدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وعلمت صحيفة الغارديان أن الرسالة التي تم تنسيقها من قبل رؤساء مجموعة أصدقاء فلسطين والشرق الأوسط في حزب العمال، سارة أوين وأندرو بيكس تم توقيعها أيضًا من قبل العديد من الوزراء الحاليين.


مواضيع متعلقة