«البحوث الفلكية»: التربة الطينية سبب شعور سكان الدلتا بالزلازل

كتب: حسن سمير

«البحوث الفلكية»: التربة الطينية سبب شعور سكان الدلتا بالزلازل

«البحوث الفلكية»: التربة الطينية سبب شعور سكان الدلتا بالزلازل

شدد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، على أن كل الأبحاث التي أُجريت على مدار 100 عام مضت أثبتت أن مصر لا يمر بها أي حزام زلازل، ولكن يحدها حزام زلازل؛ إذ يمر حزام الزلازل بمنتصف البحر المتوسط على بُعد 400 كيلومتر من مصر، وليس داخلها.

زيادة الشعور بالهزة الأرضية في مصر


وأضاف خلال مداخلة في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON: «هذا شيء طبيعي منذ آلاف السنين، فكل الزلازل لها طبيعة خاصة، وجنوب كريت عندما يحدث فيه الزلزال، يؤثر على شمال مصر، وبالأخص منطقة الدلتا لأن تربتها طينية لينة وهشة، وهذه ليست مشكلة في التربة، ولكنها ضمن خصائصها وجميع البيوت المبنية على تلك التربة لا تعاني من مشاكل، ولكن عند حدوث زلزال كبير في جنوب جزيرة كريت، ويكون عميقًا تحديدًا، يؤدي ذلك إلى زيادة الشعور بالهزة الأرضية بالرغم من بُعد المسافة.

طبيعة التربة الطينية في شمال مصر سبب الشعور بالزلازل

وتابع: «في علم الزلازل، من المفترض عندما تكون المسافة 700 كيلومترا من مركز الهزة الأرضية، لا نشعر بها، لكن طبيعة التربة الطينية في شمال مصر تجعل الشعور بها موجودًا، وتؤدي للإحساس بالهزة أكثر من المتوقع، وبالأخص في الأدوار العليا، كلما ارتفعت الأدوار، زاد الشعور بالهزة».

وردًا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي «لماذا عند حدوث زلزال ونشعر به في مصر يُعلن عن قوة الزلزال في جزيرة كريت، وليس عن درجة شعورنا به في مصر؟» أجاب: «في علم الزلازل هناك مقياسان؛ الأول هو مقياس قوة الزلزال، وهو لا يتغير حسب المسافة مثلًا، إذا كانت هناك لمبة قوتها 150 وات، فستبقى قوتها كما هي، سواء كنت قريبًا منها أو بعيدًا؛ ما يتغير فقط هو شدة الإضاءة التي تصل إليك، وليس قوة اللمبة نفسها وهذا هو ما يُعرف بـ مقياس ريختر، الذي يقيس القوة الثابتة للزلزال من مركزه».


مواضيع متعلقة