أول صور لأطفال الطبيبة آلاء النجار قبل استشهادهم في غزة.. 9 راحوا دفعة واحدة
أول صور لأطفال الطبيبة آلاء النجار قبل استشهادهم في غزة.. 9 راحوا دفعة واحدة
كتب - عمرو الورواري وأحمد أبودراع
في جريمة إنسانية ليست الأولى ولا الأخيرة، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الطبيب حمدي النجار وزوجته آلاء النجار في منطقة خان يونس بقطاع غزة، إلا أن الجريمة لم تطل الأبوين وإنما استهدفت أبناءهما العشرة ليروح ضحيتها 9 منهم ويُنقل الأخير إلى المستشفى بين الحياة والموت.
وحصلت «الوطن» على آخر صور التقطت لأطفال الطبيبة آلاء النجار والطبيب حمدي النجار قبل أن تمتد يد غدر قوات الاحتلال لأطفالهما وقصفهم بالطائرات عقابا لوالديهما على عملهما بعلاج الأطفال في مستشفى ناصر الطبي.

عائلة النجار: لم يتبقَ سوى طفل يصارع الموت
وبحسب والدة الطبيب حمدي النجار والتي نجحت في الخروج من قطاع غزة خلال الحرب فإن نجلها وزوجته الدكتورة آلاء النجار رُزقا بعشرة أبناء أكبرهم 12 عاما، إلا أن الاحتلال قرر إبادة الأسرة بالكامل في استهداف بالطائرات للمنزل فور وصول والدهم.
وتابعت والدة، في تصريحات لـ«الوطن»: «يرضي مين اللي بيحصل الولاد كلهم ماتوا فاضل رامي بس وبين الحياة والموت في المستشفى وإصابته خطيرة راحوا الأطفال وراحت معهم الضحكة والفرحة».

وقال محمد، شقيق الدكتور حمدي النجار، إن الأطفال وصلوا إلى المستشفى بعد ساعات قليلة من وصول والدتهم إلى مقر عملها في مستشفى ناصر، إلا أنهم وصلو أشلاء متفحمين، مشيرا إلى أنه تم استخراج جثامين 7 وما زال اثنان منهم تحت الأنقاض.
أسماء أبناء الطبيبة آلاء النجار
وأسفر الحادث عن وفاة 9 من أبناء الطبيبة آلاء النجار تم استخراج جثامين 7 منهم وهم:
إيف حمدي النجار (9 أعوام)
ريفال حمدي النجار (5 أعوام)
سيدين حمدي النجار (3 أعوام)
ركان حمدي النجار (10 أعوام)
رسلان حمدي النجار (7 أعوام)
جبران حمدي النجار (8 أعوام)
لقمان حمدي النجار (عامان).
كما تعمل طواقم الدفاع المدني على استخراج جثامين:
يحيى حمدي النجار (12 عاماً)
سيدار حمدي النجار (أقل من عام واحد)، فيما نقل الطبيب حمدي النجار وطفله آدم 9 سنوات إلى العناية المركزة بمستشفى ناصر.
