عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات: اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران
عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات: اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران
قال ماركو مسعد، عضو مجلس الشرق الأوسط للسياسات، إن هناك مؤشرات قوية على وجود اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يشبه إلى حد ما اتفاق عام 2013 الذي مهد لاتفاق 2015، لكنه يواجه تحديات جوهرية، على رأسها ملف تخصيب اليورانيوم.
وفي مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية من العاصمة الأمريكية واشنطن، أكد مسعد أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى لممارسة ضغوط اقتصادية مكثفة على إيران من أجل وقف التخصيب، معتبرًا أن هذا الملف أصبح محور المفاوضات الحالي.
ملف التخصيب على رأس التحديات
وأضاف مسعد، أن الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة، يرى في التخصيب خطًا أحمر، لا سيما أن إيران وصلت إلى نسبة تخصيب 60%، وهي قريبة جدًا من النسبة المطلوبة لإنتاج سلاح نووي (90%).
وردًا على الموقف الإيراني القائل بأن امتلاك السلاح النووي محرم شرعًا وفق فتوى صادرة عن المرشد الإيراني علي خامنئي، أوضح مسعد أن القلق الأمريكي لا يتعلق فقط بالنية، بل بالقدرة الفنية، مؤكدًا أن واشنطن تريد ضمانًا عمليًا بعدم قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي.
أشار مسعد إلى أن طرح تخفيف العقوبات الاقتصادية مقابل تنازلات نووية يحمل مخاطرة مزدوجة، موضحًا: تخفيف العقوبات قد يشجع الإيرانيين على المضي قدمًا في التفاوض، لكنه أيضًا قد يمنحهم وقتًا إضافيًا للمماطلة، وهو أمر تجيده طهران بامتياز.
ترامب يسابق الزمن لتحقيق اختراق سياسي
وأوضح أن الرئيس ترامب يسعى إلى تحقيق تقدم ملموس في الملف الإيراني خلال فترة قصيرة، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، وهو ما يدفعه نحو التوصل إلى اتفاق مبدئي أو إطار عمل عام.