ما هو مرض «نديم» ابن هيدي كرم؟.. مضاعفات خطيرة
ما هو مرض «نديم» ابن هيدي كرم؟.. مضاعفات خطيرة
تفاصيل مؤثرة كشفتها الفنانة هيدي حول مرض ابنها «نديم»، وذلك خلال لقائها في بودكاست «وفيها إيه» المذاع على منصة يوتيوب، موضحةً أنه يعاني من تضخم في الكلى اليسرى، وشاركت هيدي كرم الجمهور قصة تشخيص ابنها والتحديات التي واجهتها خلال تلك الفترة.
وتزامنت معرفة هيدي كرم بمرض ابنها مع استعداداتها لتصوير فيلم «جوازة توكسيك»، وهو ما خلق لديها تناقضًا عاطفيًا قاسيًا، إذ وصفت الفنانة هذه التجربة بأنها كانت تعيش مفارقة مؤلمة، فكانت تضطر لأداء مشاهد كوميدية أمام الكاميرا، بينما تنهار بالبكاء فور انتهاء التصوير، وفي هذا السياق، صرحت هيدي كرم قائلة: «المشكلة عرفتها وقت فيلم جوازة توكسيك وكنت رايحة أقابل المخرج والمنتج وعرفت وقتها إن ابني عنده تضخم في الكلية الشمال ويمكن يضطر يشيلها ويعمل عملية كبيرة»، فما هو مرض ابن هيدي كرم وأعراضه؟
ما هو مرض ابن هيدي كرم؟
ويُعرف تضخم الكلى طبيًا بـ«استسقاء الكلية»، وهو حالة تنتج عن تورم إحدى الكليتين أو كلتيهما بسبب عدم قدرة البول على التصريف بشكل طبيعي، ويؤدي هذا الخلل إلى تراكم البول داخل الكلية، وقد ينشأ إما نتيجة انسداد في المسالك البولية أو بسبب عيب خِلقي يمنع تصريف البول بكفاءة، وتتفاوت خطورة هذه الحالة من خفيفة إلى شديدة، وإذا لم تُعالج في الوقت المناسب، يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في الكلية مع مرور الوقت، وذلك بحسب مركز أمراض الكلى والمسالك البولية بجامعة المنصورة.

الفئات العمرية المعرضة والأعراض المصاحبة
ويمكن أن يصيب استسقاء الكلية أي فئة عمرية، بدءًا من مرحلة ما قبل الولادة وصولًا إلى مراحل البلوغ والشيخوخة، وفي كثير من الحالات، قد لا يسبب استسقاء الكلية أي أعراض واضحة، مما يجعل تشخيصه تحديًا في بعض الأحيان، ومع ذلك، قد تظهر بعض الأعراض التي تستدعي الانتباه، وتشمل: ألم في الجنب أو الظهر قد يمتد إلى البطن أو منطقة الأُربية، ألم عند التبول، الحاجة الملحة والمتكررة للتبول، الغثيان أو القيء، الحُمى، فقدان الشهية أو الوزن غير المبرر، وجود دم في البول، أما بالنسبة للرضع، فقد يشير قصور النمو إلى وجود مشكلة في الكلى.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يُنصح بشدة بمراجعة اختصاصي الرعاية الصحية فور ظهور أي من الأعراض المذكورة سابقًا، وفي حالة الرضع، يجب عدم التأخر في طلب الفحص الطبي العاجل إذا ظهرت عليهم أعراض مثل الحمى الشديدة أو ضعف النمو، إذ يساهم التدخل المبكر بشكل كبير في تجنب المضاعفات الخطيرة.
الأسباب الشائعة لاستسقاء الكلية
وتتعدد الأسباب الكامنة وراء استسقاء الكلية، ومن أبرزها:
- العيوب الخلقية: مثل انسداد الموصل الحالبي الحويضي، وهو انسداد يحدث عند نقطة التقاء الحالب بالحوض الكلوي، أو الجزر المثاني الحالبي، حيث يرتجع البول من المثانة إلى الكلية بسبب عيب في بنية الحالب.
- حصوات الكلى: تُعد تراكمات المعادن والأملاح التي تعوق تدفق البول سببًا شائعًا.
- تضخم البروستاتا: خاصة عند كبار السن من الرجال، إذ يمكن أن يؤدي تضخم الغدة إلى تراجع البول نحو الكلى.
- الضيق أو الإصابة في الحالب: قد ينتج هذا الضيق عن جراحة سابقة، العلاج الإشعاعي، أو التندّب.
- عدوى المسالك البولية: يمكن أن تتسبب في التهاب وانتفاخ الكلية.
- السرطان: بعض أنواع السرطان مثل سرطان المثانة، عنق الرحم، القولون، أو البروستاتا، قد تسبب انسدادًا في المسالك البولية.
عوامل الخطورة والمضاعفات المحتملة
تُعد النساء بين سن 20 و60 عامًا أكثر عرضة للإصابة، خصوصًا خلال فترة الحمل أو في حال وجود تكيسات أو أورام، أما الرجال، فغالبًا ما يكونون عرضة للإصابة بعد سن 60 عامًا نتيجة تضخم البروستاتا أو السرطان، إذا لم يتم علاج استسقاء الكلية، خاصة في الحالات الحادة، فقد يؤدي ذلك إلى تلف دائم في الكلية، وقد يتطور الأمر إلى فشل كلوي في الحالات المتقدمة، بالإضافة إلى زيادة خطر العدوى المزمنة.
التشخيص والعلاج
ويُجرى تشخيص استسقاء الكلية عادةً من خلال الفحوصات التصويرية مثل: الموجات فوق الصوتية، الأشعة المقطعية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، كما يُجرى تحليل للبول والدم لتقييم وظائف الكلى، ويعتمد العلاج بشكل كبير على السبب الكامن وراء الحالة، وقد يشمل مراقبة الحالة دون تدخل إذا كانت خفيفة، تناول أدوية مضادة للعدوى أو لتفتيت الحصوات، أو الجراحة لإزالة الانسداد أو تعديل المسالك البولية.