بعد رحيل سلطان القراء.. سورة يوسف علامة فارقة في حياة الشيخ السيد سعيد
بعد رحيل سلطان القراء.. سورة يوسف علامة فارقة في حياة الشيخ السيد سعيد
رحل القارئ الشيخ السيد سعيد صباح يوم السبت 24 مايو، تاركا خلفه العديد من الذكريات والحكايات التي لا تنسى خاصة بين أقاربه وأهالي قريته ومحبينه من كل مكان، وحظي الشيخ بمكانة كبيرة بين شيوخ تلاوة القرآن الكريم ولقب بسلطان القراء.

سورة يوسف علامة فارقة في تلاوة الشيخ السيد سعيد القران الكريم
وترك الشيخ بصماته في عالم تلاوة القرآن الكريم وبالأخص سورة يوسف والتي أصبحت علامة فارقه في حياة الشيخ السيد سعيد، ولدي الجميع في كل مكان، فأصبح تسجيل صوته لتلاوة سورة يوسف يردد في كل مكان وخاصة في المواصلات ولدي السائقين باعتبار صوته في تلاوة تلك السورة الونيس في السفر.
وكشف محمد الريس ابن قرية ميت سلسيل في محافظة الدقهلية لـ«الوطن»، أن الشيخ السيد سعيد ترك بصمة لا تنسي في تلاوة القرآن الكريم، وأصبح خط الشمال في محافظة الدقهلية بأكمله يقوم بتشغيل سورة يوسف بالأخص للشيخ السيد سعيد في كل مكان.

صوت تلاوة الشيخ السيد سعيد للقرآن الكريم في كل مكان
وتحول الشيخ السيد سعيد إلى ونيس ورفيق سفر بالأخص للسيارات في محافظة الدفهلية، وذاع صوته داخل وسائل المواصلات وفي كل مكان:« الشيخ أصبح رمزا مميزا لمنطقة الشمال، وكلنا في المنطقة لازم نشغل سورة يوسف لشيخ السيد سعيد، ونستمع إلي صوته وتفسيره السورة بكل كلمة فيها بوضوح».
وذكر حسن سويلم أحد المقربين للشيخ لـ«الوطن»، أن أثر الشيخ السيد سعيد باقي لدي الجميع، وتحديدا سورة يوسف: «الشيخ السيد ربنا انعم عليه بتلاوة مميزة لسورة يوسف باقية حتى وقتنا الحالي، ويسمعها الجميع في كل مكان، فهو أكثر شخص تمكن من تفسير كل كلمة في سورة يوسف أثناء تلاوتها».
وأكد أن سورة يوسف علامة فارقة ومميزة في حياة الشيخ وفي رحلته الخاصة بتلاوة القرآن الكريم، وبصمة مميزة بجانب تلاوته لكل سور القرآن الكريم.