باحثة في شؤون المناخ تكشف أسباب موجة الحر وموعد انحسارها
باحثة في شؤون المناخ تكشف أسباب موجة الحر وموعد انحسارها
قالت الدكتورة شادن دياب، الباحثة الدولية في شؤون المناخ والبيئة، إن «النينيو» هي ظاهرة قديمة جدًا ومعروفة، وكانت تُلاحظ في منطقة بيرو، وكان الصيادون يطلقون عليها هذا الاسم؛ لأنه في هذه المرحلة يحدث تسخين في درجات الحرارة، وتختلف حركة الأسماك، فكانوا يلاحظون أنها تحدث دائمًا في شهر ديسمبر، لذلك سُميت بـ«النينيو».
ظاهرة دورية تؤثر على مناطق مختلفة عالميًا
أضافت خلال لقاء على قناة القاهرة الإخبارية، أن ظاهرة النينيو تأتي الآن كل عدة سنوات بشكل دوري، بمعنى أنها تتحرك وتتكرر عبر الزمن، لكنها ليست ظاهرة «تختار» مناطق بعينها، وإنما تؤثر على مناطق مختلفة من كوكب الأرض بحسب الدورة المناخية.
أوضحت أن ما يحدث في أوروبا حاليًا، فهو جزء من تقلبات درجات الحرارة التي قد تستمر حتى نهاية العام، وهذا هو المتوقع، وبعد ذلك من المحتمل أن تتغير أنماط تأثيرها بدءًا من عام 2027 لتؤثر على مناطق أخرى من الكرة الأرضية.
الاحتباس الحراري يضاعف شدة تأثير النينيو
وأشارت إلى أنه في العادة، فهي ظاهرة مناخية طبيعية، لا ترتبط بقرار أو اختيار، لكن بسبب الاحتباس الحراري، يتم تضخيم آثارها، مما يؤدي إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة إلى مستويات قد تصبح خطيرة في أوروبا.