عروض لمواجهة ضعف الإقبال: اشترى 4 كيلو كندوز تاخد كبدة هدية
عروض لمواجهة ضعف الإقبال: اشترى 4 كيلو كندوز تاخد كبدة هدية
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب
اقترب العيد وامتلأت الشوارع بالجزارين الذين يفترشون الأرض وينصبون الشوادر، محال الجزارة امتلأت عن آخرها باللحوم، الجميع استعد لعيد الأضحى الذى يطرق الأبواب بعد ساعات قليلة، لم يعد متبقياً سوى المواطن، الذى ينتظره الجزارون على أحر من الجمر. فى سوق السيدة زينب وقف الجزارون على أهبة الاستعداد للعمل، سنوا سكاكينهم وجهزوا أدواتهم، على أمل أن يأتى الزبائن فى هذه الساعات القليلة لإنقاذ الموسم من الضياع، ومع ذلك لم يأت أحد. «ده ربع عيد مش عيد»، قالها «تامر شامى»، جزار بالسيدة زينب، شاكياً من ضعف الإقبال، وهو ما دفعه لعمل عروض لتشجيع الناس على الشراء: «لو اشتريت 4 كيلو كندوز تاخد كيلو كبدة هدية، ولو اشتريت 4 كيلو ضانى تاخد كيلو مفروم هدية»، متمنياً أن تسهم هذه الطريقة فى إنعاش عملية الشراء: «وقف الحال ده مقصر على بيتى ومصاريف عيالى، عندى 4 أطفال فى مدرسة والحاجة غالية عليا زى ما هى غالية على الناس»، مؤكداً أنه مجبر على الشراء، كما أن الزبون مجبر على الشراء أيضاً، ولكن الجميع يسير حسب قوله وفقاً للمثل «قلل من الندر واوفى». «آية يوسف»، وقفت فى محل زوجها لتساعده، كما اعتادت منذ 27 عاماً، آملة أن تزداد حركة البيع: «مفيش بيع، بيقولوا منزلين للموظفين لحمة بالتقسيط.. يمكن هو ده اللى مأثر، مع إننا نزلنا سعر اللحمة شوية»، مؤكدة أن المواطن البسيط كان يشترى بكميات قليلة أما الآن فلا بيع ولا شراء: «السنة دى الموسم ضعيف على كل جزارين السيدة». حتى الآن يعتبر الجزارون ومنهم السيد عيد، أن الموسم لم يبدأ بعد: «يعتبر ماشتغلناش خالص، بين الزبون والزبون ساعة ونص، وكمان الزباين بتوفر، اللى كان بياخد 10 كيلو بقى يجيب 3 بس ويقولك أصلها غالية»، مؤكداً أن الجزارين يعانون أيضاً كباقى المواطنين من غلاء الأسعار: «إحنا هنا 10 صنايعية، بيقبضوا بالأسبوع، ولما يكون مفيش شغل الناس بتريح، إحنا عندنا عيال، أنا عندى 3 داخلين مدارس، ممكن واحد يقبض 150 جنيه فى الأسبوع بدل 200 وبنرضى عشان شايفين الحال واقف»، مؤكداً أنهم يعانون أيضاً من قلة العمل، وغلاء أسعار الملابس ومستلزمات المدارس.
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب
- إنقاذ الموسم
- السيد عيد
- المواطن البسيط
- بالسيدة زينب
- ساعة ونص
- سعر اللحمة
- عيد الأضحى
- غلاء الأسعار
- آية
- أبواب