المستشار السابق للاتحاد الأوروبي: تصاعد الغضب الأوروبي ضد إسرائيل بسبب غزة
المستشار السابق للاتحاد الأوروبي: تصاعد الغضب الأوروبي ضد إسرائيل بسبب غزة
قالت كاميلا رومانوفسكا، المستشار السابق للاتحاد الأوروبي، إن القمة التي عُقدت مؤخرًا في إسبانيا بمشاركة شخصيات رفيعة من الدول الأوروبية والعربية، شكّلت محطة مفصلية في توضيح موقف الاتحاد الأوروبي تجاه الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى أن القمة أبرزت أهمية الاعتراف بدولة فلسطينية في ظل كارثة إنسانية متفاقمة وتجاهل دولي متواصل.
وأضافت رومانوفسكا، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاتحاد الأوروبي بدأ يتحرك لاتخاذ إجراءات عقابية ضد إسرائيل، مستندًا في ذلك إلى البنود القانونية في الاتفاقيات القائمة بين الطرفين، لا سيما اتفاق الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، الذي يتضمن التزامات مشتركة باحترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية.
وأكدت أن البند الثالث من الاتفاق، الذي ينص على احترام هذه المبادئ، أصبح اليوم موضع مساءلة، في ظل الانتهاكات المتواصلة في غزة.
وأشارت إلى أن هناك تحولًا كبيرًا في السياسة الخارجية الأوروبية، حيث دعت دول مثل إسبانيا وإيرلندا والنرويج وسلوفينيا إلى مراجعة العلاقات مع إسرائيل، وربما اتخاذ خطوات منفردة خارج الإطار الجماعي للاتحاد، من بينها فرض عقوبات.
ولفتت إلى أن وزير الخارجية الإسباني دعا علنًا إلى النظر في إجراءات عقابية ضد إسرائيل، وهو ما يعكس تصاعد الغضب الأوروبي من استمرار الحرب وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.