استفزاز إسرائيلي جديد في القدس.. بن غفير يقتحم المسجد الأقصى رفقة 1170 مستوطنا
استفزاز إسرائيلي جديد في القدس.. بن غفير يقتحم المسجد الأقصى رفقة 1170 مستوطنا
شهدت مدينة القدس المحتلة صباح اليوم، توترًا متصاعدًا، عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ جاء هذا الاقتحام بالتزامن مع استعدادات لإطلاق «مسيرة الأعلام»، التي ينظمها مستوطنون، احتفالًا بما يطلقون عليه «توحيد القدس»، في إشارة إلى احتلال شطري المدينة الشرقي والغربي عامي 1948 و1967.
مشاركة وزراء ينتهجون التحريض ضد الفلسطينيين
قالت دانا أبو شمسية مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ بن غفير لم يكن وحده خلال الاقتحام، بل رافقه عدد من وزراء حكومته المنتمين إلى حزب «القوة اليهودية»، من بينهم وزير النقب والجليل، وأعضاء كنيست، مثل إسحاق كرويزر وعميت هليفي المعروف بمواقفه التحريضية ضد الفلسطينيين.
أكثر من 1170 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى
أضافت أبو شمسية، في تقرير، أن أكثر من 1170 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى، حتى لحظة إعداد التقرير، بحسب معطيات وزارة الأوقاف الإسلامية في القدس، التي وصفت ما يحدث بأنه انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية وحرمة المسجد الأقصى.
وتابعت بأنّ الاقتحامات ترافقت مع إجراءات إسرائيلية مشددة، تمثلت في نصب حواجز حديدية في محيط باب العامود وأحياء البلدة القديمة، في خطوة للتضييق على حركة المقدسيين، كما أفادت مصادر ميدانية بأن المستوطنين يقومون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد، ويرفعون الأعلام الإسرائيلية، ويتلقون شروحات حول ما يُسمى بـ«الهيكل المزعوم»، في محاولة لتغيير الوضع القائم (الستاتيكو) الذي يكرّس إسلامية المسجد الأقصى.