أقارب وأصدقاء وزملاء أحمد الدجوي يشيعون جثمانه إلى مثواه الأخير
أقارب وأصدقاء وزملاء أحمد الدجوي يشيعون جثمانه إلى مثواه الأخير
كتب – محمود الجارحى وجيهان عبد العزيز
دموع ابنته الفتاة التي لم تكمل الـ16 عامًا، جعلت العشرات لا يتمالكون أنفسهم، اليوم الاثنين في مسجد الدجوي داخل مقر الجامعة بمدينة 6 أكتوبر، لتشييع جنازته، وقفت الفتاة وهي تتكئ على سيارة يرقد بها جثمان والدها أحمد الدجوي 46 عاما، أستاذ جامعي، حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون، وبجوارها كانت والدتها طبيبة أسنان 42 عاما، رفيقة عمر المتوفى، وبعض الأقارب، قبل أن تنطلق السيارة وخلفها المشيعون لتشيع جثمان أحمد الدجوي إلى مثواه الأخير في موكب جنائزي مهيب.. حضروا جميعا، وكان الأستاذ الجامعي أحمد الدجوي، حاضرا بـ«روحه» وضحكته وابتسامته وطيبة قلبه.. كان جثمانه في المسجد، ثم في السيارة، متجهًا إلى مقابر عائلته.
أحمد الدجوي، عثر على جثمانه داخل غرفة الدريسنج روم، مصابًا بطلق ناري، في فيلته بكمبوند بالم هيلز، عصر أمس، الأحد، 25 من الشهر الجاري، عثر عليه ملقى على ظهره بأرضية الغرفة، مرتديا جميع ملابسه، وسط بركة من الدماء، وبجواره طبنجة مرخصة، وفارغ الطلقة من نفس السلاح المملوك له والمرخص باسمه، مما يشير إلى أنه أنهى حياته، وأطلق الرصاص على نفسه، هكذا سجلت ملاحظات المباحث، عقب وصولها إلى مكان الواقعة وفحص مسرح الجريمة – الشاهد الصامت – وحرزت السلاح المستخدم، وتحفظت على هواتفه وكاميرات المراقبة.
«كنت برة بشتري مستلزمات للبيت».. هكذا بدأت زوجة المتوفى، طبيبة أسنان، كلامها للضباط، وقالت للرجال المباحث، ومحقق النيابة الذي وصل لمناظرة الجثمان، أقرت بحضور زوجها بالأمس من الخارج وبالتحديد من إسبانيا، وظهر اليوم، خرجت لشراء بعض مستلزمات المنزل و عند عودتها و دخولها الي غرفه النوم فوجئت بان باب الدريسنج روم مغلق قامت بالدفوف من احد الشبابيك المؤدية إلى غرفة الدريسنج فوجدته ملقى على ظهره بأرضية الدريسنج مرتديًا جميع ملابسه، أبلغت الحارس الذي أجرى اتصالا بشرطة النجدة، وحضرت قوات الشرطة.
ملف القضية، الذي يحتوي على بلاغ شرطة النجدة، وتقرير الطب الشرعي، وتحريات المباحث، وتقرير الأدلة الفنية الخاص بكاميرات الفيلا، التي يقيم فيها المتوفى، وأيضًا أقوال الشهود الزوجة – الحارس – ابنته التي تبلغ 16 عاما، وفحص هواتفه والتقرير الطبية الخاصة بحالته النفسية، على مكتب النائب العام، لا يزال قيد الفحص للإعلان عن ملابسات الواقعة ودوافعها.