ورد وسمك وفلامنجو.. «ناجي» يحترف «الخيامية»: ورَّثتها لمراتي وأولادي
ورد وسمك وفلامنجو.. «ناجي» يحترف «الخيامية»: ورَّثتها لمراتي وأولادي
طاووس وعصافير وطيور وورود وفلامنجو وأسماك وغيرها الكثير من الأشكال الزخرفية الرائعة تراها مرسومة على الخيامية، التى تعد إحدى مهن وفنون التراث المصرى القديم، المنتشرة منذ آلاف السنوات، فتُنسج بأدوات بسيطة تتمثل فى الإبرة وخيط كنف وبكر ومقص وقماش، أفضل مناظر الطبيعة التى تجذب إليها السياح، هكذا يحكى ناجى فروجة، 54 عاماً، مقيم بمنشأة ناصر فى محافظة القاهرة، ينتمى إلى عائلة «فروجة»، إحدى أقدم العائلات التى عملت فى الخيامية منذ مئات السنوات.

حكاية ناجي مع مهنة الخيامية
يحكى «ناجى» عن الصنعة التى تربى عليها: «عائلتى كلها شغالة فى صناعة الخيامية ووارثها أباً عن جد منذ 30 عاماً وعلمتها لزوجتى وأولادى ووصيتهم بالحفاظ عليها وتعليمها لأولادهم لأنها تراث قديم وفن إبداعى يعطى لصاحبه طاقة إيجابية وسعادة لا توصف أثناء العمل بها بالساعات دون كلل أو ملل بسبب الأشكال الزخرفية الجميلة التى تدخل الفرح والسرور على قلب وعين مَن يراها، وأنها تطورت كثيراً عن الماضى وبات هناك الكثير من الألوان والأشكال المختلفة التى تُرسم على الخيامية، ما أضاف لها روعة وجمالاً فوق جمالها المعتاد».

مراحل صناعة الخيامية
ويتابع أن صناعة الخيامية لا تقتصر على الإبرة والخيط فقط، لكن لها عدة مراحل يسردها «ناجى»، إذ إنها تحتاج إلى الأيدى العاملة بداية من الرسم بالطباشير والقلم الرصاص على القماش لتحديد الحجم والشكل النهائى، ثم مرحلة التخريم بالإبرة والطباعة على المجسم، وبعد ذلك مرحلة تحديد الألوان الزاهية والأشكال، ثم الخياطة ورسم الأشكال الزخرفية الجميلة وبروزتها وكى الشكل النهائى الذى تراه كأنما صُمم بالليزر دون تدخل العامل البشرى من شدة الدقة والحرفية فى العمل، وأن ذلك يستغرق من ثلاثة إلى عشرة أيام للانتهاء من تلك التحضيرات حسب حجم العمل.
