أمين الفتوى بـ«الإفتاء»: الأركان أجزاء جوهرية في الصلاة لا تصح دونها
أمين الفتوى بـ«الإفتاء»: الأركان أجزاء جوهرية في الصلاة لا تصح دونها
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الصلاة عبادة عظيمة لها أركان وشروط وسنن، لا بد من مراعاتها حتى تُقبل وتُعتبر صحيحة شرعًا.
الأركان أجزاء جوهرية في الصلاة
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، أن الأركان أجزاء جوهرية في الصلاة، ودونها لا تقوم الصلاة مثل تكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والسجود، والاعتدال من الركوع، مشيرا إلى أن الأركان بمثابة أساس البناء، وإذا نقص أي منها سقط البناء، وكذلك الصلاة لا تصح إلا بها.
أما الشروط، أوضح أنها مقسمة إلى نوعين؛ شروط الوجوب، وتتعلق بالمكلف نفسه، وتشمل الإسلام، والبلوغ، والعقل، وخلوّ المكلف من الموانع الشرعية كالحيض والنفاس، والأخرى شروط الصحة، وهي مرتبطة بالعبادة نفسها مثل دخول وقت الصلاة، الطهارة، استقبال القبلة، ستر العورة، والنية.
وأشار إلى أن وجود الأركان مع عدم تحقق شروط الصحة مثل دخول الوقت الذي يجعل الصلاة باطلة شرعًا، مؤكدا أهمية تحقق جميع الشروط حتى تصح الصلاة.
النية يجب أن تكون قبل بدء الصلاة
وشدد على أن النية يجب أن تكون قبل بدء الصلاة، فلا يجوز أن يبدأ المصلي الصلاة ثم ينوي بعدها، كما ذكر خطأ شائعًا بين المسافرين الذين ينون أداء صلاة كاملة ثم يصغرونها دون تعديل النية.
وعن السنن في الصلاة، قال الشيخ وسام إنها تنقسم إلى سنن أبْعاض، وهي سنن تُستحب ويُثاب فاعلها، لكنها ليست من الأركان، وأيضا سنن هيئات، وهي الأحوال الظاهرة أثناء الصلاة مثل رفع اليدين عند التكبير، وتركها لا يبطل الصلاة.