مأساة «ورد».. طفلة ناجية من قصف مدرسة فهمي الجرجاوي بغزة تفقد عائلتها بالكامل

كتب: حسن رمضان

مأساة «ورد».. طفلة ناجية من قصف مدرسة فهمي الجرجاوي بغزة تفقد عائلتها بالكامل

مأساة «ورد».. طفلة ناجية من قصف مدرسة فهمي الجرجاوي بغزة تفقد عائلتها بالكامل

عاشت الطفلة ورد الشيخ خليل، البالغة من العمر 4 سنوات، مأساة قاسية، بعدما نجت من القصف الإسرائيلي على مدرسة «فهمي الجرجاوي» التي تؤوي نازحين في حي الدرج وسط مدينة غزة.

وأسفر القصف الإسرائيلي على المدرسة عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ونساء، من ضمنهم والدة الطفلة ورد وأشقاؤها الستة، فيما أصيب والدها بجروح بالغة، وفقا لما نقلته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

غزة

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مؤلمة أظهرت الطفلة ورد وهي تصارع النيران التي حاصرتها بعد القصف، وعلت صرخاتها للبحث عن مخرج وسط الركام والدخان.

رجال الدفاع المدني، في قطاع غزة، تمكنوا من انتشال الطفلة وردة، على قيد الحياة، فيما لم يتمالكوا أنفسهم وهم يخرجون الطفلة الفلسطينية، من تحت الأنقاض، وهي تصرخ، تبكي، مذهولة، نصفها مغطى بالغبار ونصفها الآخر بالحروق.

عم الطفلة ورد يكشف تفاصيل معاناة ابنة أخيه

رجال الدفاع المدني في قطاع غزة تمكنوا من انتشال الطفلة ورد على قيد الحياة، وقد بدا عليهم التأثر وهم يخرجونها من تحت الأنقاض، إذ كانت تصرخ وتبكي مذهولة، ونصف جسدها مغطى بالغبار والنصف الآخر يعاني من حروق.

تفاصيل معاناة ورد

إياد الشيخ خليل، عم الطفلة، أكد في حديث لوسائل إعلام فلسطينية أنه كان نازحا في مكان آخر، وعندما شاهد صورة ابنة شقيقه، التي استشهدت عائلتها، علم أن معظم أفرادها قد استشهدوا محترقين، إذ بلغ عدد الشهداء من عائلته 6.

وقال عن شعوره: «كيف يمكن لطفلة بريئة أن تعيش وسط القصف والنيران؟ ما ذنبها هي وأطفال غزة كي يحرموا من الحياة؟ هل أطفال العالم كلهم حلال عليهم الدنيا وأطفال غزة حرام عليهم الحياة؟».

غزة

شاهد على المجزرة يروي اللحظات الصعبة

باسل الشيخ خليل، عم الطفلة أيضا، ذكر أن عمر ورد 4 سنوات، وأنها كانت نائمة عندما استهدف الاحتلال المكان الذي كانت فيه، وشاهدت أخواتها والنيران تلتهم أجسادهم، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».

وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية قد ارتكبت مجزرة جديدة في قطاع غزة، فجر أمس الاثنين، باستهداف مدرسة «فهمي الجرجاوي» التي تؤوي نازحين في حي الدرج وسط مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 31 فلسطينيًا على الأقل، تفحمت جثامينهم، وإصابة وفقدان آخرين، وفق ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية.


مواضيع متعلقة