كان يعتقد إنها مجرد جرح بسيط.. بقعة على الجلد كشفت إصابة رجل بريطاني بالسرطان
كان يعتقد إنها مجرد جرح بسيط.. بقعة على الجلد كشفت إصابة رجل بريطاني بالسرطان
لسنوات عديدة، كان ماغنوس بولز البريطاني صاحب الـ57 عامًا الذي يعيش في فارنهام، مقتنعًا بأن العلامة البنية الموجود على باطن قدمه اليسرى نتيجة لاصطدامه بشئ صلب سابقا، إلا أنه كان مخطئًا، وذلك حينما ذهب إلى طبيب أمراض القدم، الذي أشار إلى أن هذه العلامة ربما تكون دلالة على الإصابة بسرطان الجلد وهذا ما حدث بالفعل وفقًا لـ«ديلي ميل».
الإصابة بالسرطان
بناء على نصيحة طبيب أمراض القدم، الذي اعتقد في البداية أن ما أصاب ماغنوس بولز البريطاني مجرد «ثؤلول» أي نمو حميد ليس سرطاني لكتلة صغيرة على سطح الجلد، إلا أنه وجد أن ذلك النمو ظل موجودًا لبضعة أشهر، وأن حالته باتت تزداد سوءًا فكان يعاني من قرحة مفتوحة تحت كعبه، ليقرر الطبيب في الأخير أن يستمر «ماغنوس» في مواصلة العلاج ، وبعد شهرين أكدت النتائج أن ما أصيب به كان في الواقع ورمًا ميلانينيًا خبيثًا، وهو أخطر أشكال سرطان الجلد و أكثر شيوعًا في المملكة المتحدة.
ولكن الأخبار الأسوأ كانت في انتظاره، فقد اكتشف الأطباء أن المرض انتشر بالفعل إلى الغدد الليمفاوية في فخذه، مما يجعله سرطانا ميلانوما متقدما في مرحلته الثالثة، ليعلق «ماغنوس» على حالته قائلًا: «بصراحة، كنت أتوقع الأسوأ، وخاصة لأنني تركت الأمر لفترة طويلة جدًا، وأيضًا بسبب الضرر الذي ربما حدث بسبب إهمال العلاج لفترة طويلة».
تشخيص حالة الرجل البريطاني
كان ماغنوس يعاني من شكل نادر من الورم الميلانيني الخبيث، الذي يظهر عادة على راحة اليد أو باطن القدمين أو تحت الأظافر، ويمكن أن يبدو مثل بقعة سوداء أو بنية غير منتظمة الشكل، والتي قد يتم الخلط بينها وبين كدمة أو عدوى فطرية، وهي أكثر شيوعًا عند الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
حالة الرجل البريطاني الآن
يخضع ماغنوس الآن لفحوصات دماغية كل ستة أشهر، وفحوصات جسدية كل ثلاثة أشهر للكشف عن السرطان، كما يراجع طبيب أمراض جلدية بانتظام: «لقد قمت بإزالة بعض الشامات ولكن لحسن الحظ لم يكن أي منها سرطانيًا، لكن نتيجة استئصال الغدد الليمفاوية، أُصبتُ بتورم ناتج عن تلف في الجهاز الليمفاوي وهي المسؤولة عن نقل السوائل في الجسم، لتتورم ساقي اليسرى وتصبح أكبر بحوالي ٢٠٪ من ساقي اليمنى، مما يضطرني لارتداء جوارب طويلة معظم الوقت للسيطرة عليها، كعائلة، أصبحنا الآن أكثر وعياً بأهمية استخدام كميات كبيرة من واقي الشمس، وبدأنا في فحص الشامات لدينا كل ستة أشهر بواسطة طبيب أمراض جلدية، من أجل المتابعة الدورية قبل التفاقم».