أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حكم ترك صيام يوم عرفة

كتب: نرمين عفيفي

أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حكم ترك صيام يوم عرفة

أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حكم ترك صيام يوم عرفة

أجاب الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة من الجيزة، تقول فيه: «أنا مريضة، ولا أستطيع صيام رمضان، وأُخرج كفارة، فهل يجب أن أُخرج كفارة أيضًا عن يوم عرفة إذا لم أصمه؟».

صيام يوم عرفة سنة وليس فرضًا

أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم، أن صيام يوم عرفة سنة وليس فرضًا، فلا إثم على من لم يصمه، خاصة إن كان معذورًا كالمريض، فالصوم فيه مستحب للمقيم القادر، وليس للحاج، إذ لا يُندب له الصيام يوم عرفة.

ترك صيام يوم عرفة لا يستوجب كفارة

أضاف: «صيام يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية، في إشارة إلى عظيم أجر هذا اليوم، لكن ترك صيامه لا يستوجب كفارة وليس إثمًا، بل فقط يُفوّت الإنسان على نفسه فضلًا عظيمًا».

أوضح: «من كان مريضًا ولا يقدر على الصيام، سواء في رمضان أو في التطوع، يُعذر، ولا يطلب منه إلا ما أوجبه الله، وهو في حالة رمضان: إما القضاء أو الكفارة إن كان المرض مزمنًا، أما صوم التطوع فلا كفارة فيه أبدًا».

وتابع: «صيام يوم عرفة وغيره من العشر الأول من ذي الحجة، من أعمال الخير العظيمة، لكن لا يُكلف بها من لم يقدر عليها، فالله لا يُكلف نفسًا إلا وسعها، والمريض إن لم يستطع الصيام، فله أجر النية إن نوى الخير وعجز عنه، ولا شيء عليه بإجماع العلماء».



مواضيع متعلقة