«تداخل مصالح وأجندات».. هل تحولت أوكرانيا إلى ساحة صراع للقوى العظمى؟

كتب: شريف سليمان

«تداخل مصالح وأجندات».. هل تحولت أوكرانيا إلى ساحة صراع للقوى العظمى؟

«تداخل مصالح وأجندات».. هل تحولت أوكرانيا إلى ساحة صراع للقوى العظمى؟

قدّمت الإعلامية إنجي عهدي، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، عرضًا تفصيليًا بعنوان «أوكرانيا.. ساحة اختبار القوى العظمى»، تناولت فيه التحوّل الذي شهدته الحرب الأوكرانية من نزاع إقليمي بين موسكو وكييف إلى مسرح صراع دولي معقّد تتداخل فيه مصالح وأجندات القوى الكبرى.

استعادة الهيمنة الأمريكية

وأوضحت «عهدي» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى استعادة الهيمنة الأمريكية بعد سنوات من التراجع، كما يقول، بسبب سياسات سلفه جو بايدن، وفي المقابل، يعمل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إحياء إرث القياصرة وإعادة روسيا إلى قلب المعادلة الدولية.

وأكدت «عهدي»، أن دونالد ترامب، بعقلية «رجل الصفقات»، يتبع نهج المماطلة والمراوغة في المفاوضات لإنهاء الحرب، رغم ما يظهر من زخم دبلوماسي غير مسبوق، فإدارته تسعى لتحصيل أقصى قدر ممكن من المكاسب من طرفي النزاع قبل الوصول إلى وقف لإطلاق النار، حيث نجحت في عقد صفقة معادن مع كييف، وتنتظر مكاسب مماثلة من موسكو.

أما بوتين، القادم من خلفية استخباراتية كضابط سابق في الـ KGB، فيوظّف التقارب الروسي-الأمريكي كورقة ضغط على الدول الأوروبية، بهدف تفكيك دعمها السياسي والعسكري لأوكرانيا، ومنع أي مشروع مستقبلي لضم دول حدودية إلى حلف الناتو.

تقارب أمريكي روسي يثير غضب أوروبا

وأشارت «عهدي» إلى أن هذا التقارب أثار غضبًا أوروبيًا متزايدًا، وسط مخاوف من أن يتخلى ترامب عن الجانب الأوكراني ويلجأ إلى شراكة اقتصادية مع روسيا، وهو ما يعتبره كثيرون إعادة صياغة لدور الولايات المتحدة في المشهد الأوروبي.


مواضيع متعلقة