العثور على سفينة مفقودة منذ القرن الـ18 بالصدفة.. تحتفظ بكنوزها

كتب: منة الصياد

العثور على سفينة مفقودة منذ القرن الـ18 بالصدفة.. تحتفظ بكنوزها

العثور على سفينة مفقودة منذ القرن الـ18 بالصدفة.. تحتفظ بكنوزها

تضم البحار في أعماقها العديد من الأسرار التي لا حصر لها والتي يعثر عليها عادةً عن طريق الصدفة، وهو ما حدث مؤخرًا مع السفينة «ريكفري» التي كانت متجهة في طريقها إلى العاصمة الأيرلندية دبلن، وكانت مليئة بثروات كبيرة، لكنها اختفت بشكل غامض في عام 1787، ليعود الحديث عنها مجددًا بعد قرون.

اكتشاف كنوز بالسفينة المفقودة

عن طريق الصدفة التقط سونار بحري جسمًا غير مألوفًا في قاع البحر قبالة سواحل أيرلندا، وفي البداية ظنوا أنه طوربيد لأن الصور كانت مشوهة، لكن مع نزول فريق بحثي للأعماق تبين وجود دفة طولها 20 قدمًا ومغطاه بصفائح نحاسية.

كنوز عديدة عثر عليها الفريق البحثي على متن السفينة المفقودة والتي جاء من بينها، ضلع مصنوع من خشب البلوط طوله 9 أقدام، ومرساة، وقطع أثرية تعود لتلك الحقبة التاريخية بما في ذلك، محبرات، وإبريق شاي نحاسي، وتركيبات خشبية مختلفة، وفق صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

حطام السفينة

قصة فقدان السفينة

فُقدت السفينة البريطانية «ريكفري» أثناء رحلتها إلى دبلن، والتي كانت تنقل في ذلك الوقت قطعًا برونزية ورخامية ثمينة، إلى جان تحف فنية وطبيعية نادرة وثمينة، والتي كانت تخص حينها أغنى رجل أعمال في أيرلندا وهو جون لاتوش.

وبشكل غامض لم تصل السفينة الكبيرة لوجهتها، واختفت بصورة غامضة مع طاقمها وحمولتها في مكان ما قبالة ساحل ويكسفورد الأيرلندي، وبهذا الاختفاء ذهبت لمثواها الأخير بالتاريخ، حتى اكتشف حطامها صائد حطام السفن وفريقا بحثيًا مكانها بعد عقود طويلة من البحث عن طريق الصدفة.


مواضيع متعلقة