متخصص في التطوير التكنولوجي: العقوبات الأمريكية تُبطئ الصين مؤقتا

كتب: حسن سمير

متخصص في التطوير التكنولوجي: العقوبات الأمريكية تُبطئ الصين مؤقتا

متخصص في التطوير التكنولوجي: العقوبات الأمريكية تُبطئ الصين مؤقتا

قال هشام الناطور المتخصص في التطوير التكنولوجي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إنَّ العقوبات الأمريكية المفروضة على الصين قد تكون فعّالة على المدى القصير، لكنها لن تنجح على المدى البعيد في كبح التقدّم الصيني، خاصة في قطاع الرقائق والشرائح الإلكترونية، وأن الصين رغم الحصار التكنولوجي استطاعت أن تحقق تقدمًا ملحوظًا، قائلاً :«نجحت بكين مؤخرًا في إنتاج رقائق بقياس 7 نانومتر، وهو إنجاز كبير بالنظر إلى القيود المفروضة عليها في مجال التقنيات المتقدمة، مثل أجهزة الطباعة الضوئية (EUV)، والمواد المستخدمة في التصنيع كالغرافين، والليزر، وغيرها، والتي تخضع لتحالف تكنولوجي غربي بين الولايات المتحدة وأوروبا».

الصين تسابق الزمن ولكن تنقصها الخبرات

وأشار الخبير خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن المشكلة الأساسية أمام الصين ليست نقص التمويل، بل قلة الخبرة التكنولوجية العميقة في هذه المجالات، ولو كانت لدى الصين نفس الخبرات المتوفرة في الغرب، ربما كانت سبقت الولايات المتحدة وأوروبا في هذه الصناعة الحساسة، مشددًا على أن بكين باتت تضخ مليارات الدولارات في الجامعات ومراكز البحث العلمي، إلى جانب جذب شركات وطنية متخصصة في التقنيات الدقيقة، بهدف تسريع تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الرقائق الإلكترونية، مضيفا أن «الصين دخلت هذا السباق متأخرة، لكنها اليوم تستثمر بقوة، وقد نشهد مستقبلاً تحالفات آسيوية، مثل الصين وروسيا، لمواجهة التحالف التكنولوجي الغربي في هذا القطاع».

دور الشركات الصينية الكبرى في التحول

وتطرق إلى الدور البارز للشركات الصينية الكبرى، وعلى رأسها SMIC وهواوي، في دعم هذه الطفرة، رغم العقوبات الضخمة المفروضة عليهما، «هواوي مثال واضح على التحديات والفرص، فرغم منعها من استخدام معظم خدمات جوجل، استطاعت تطوير بدائل تقنية، وأسهمت في تحفيز الداخل الصيني لإنتاج نظم تشغيل وتطبيقات محلية، ما عزّز التوجه نحو الاستقلال التكنولوجي الكامل».


مواضيع متعلقة