كرّم 100 متعافٍ جديد.. محافظ قنا يتفقد مركز العزيمة لعلاج الإدمان
كرّم 100 متعافٍ جديد.. محافظ قنا يتفقد مركز العزيمة لعلاج الإدمان
زار المهندس دكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، مركز العزيمة الجديد بمحافظة قنا، وكان في استقباله الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.
وتضمنت زيارة المحافظ جولة تفقدية داخل المركز، حيث يضم المركز عيادات خارجية وحجز داخلي ومساحات خضراء وقاعات تأهيل ودعم نفسى وصالة للألعاب الرياضية وغيرها من المكونات التي تُضاهي أفضل مراكز علاج الإدمان في العالم، إذ تم إعداده وفقاً للمعايير الدولية في مجال علاج وتأهيل مرضى الإدمان، كما أن جميع أعمال المركز تمت بسواعد المتعافين من الإدمان داخل ورش التدريب التابعة لصندوق مكافحة الإدمان، كما يتضمن المركز ملعب كرة قدم خماسي وتنس طاولة وبلياردو وصالات جيم للرجال وأيضا للسيدات وقاعة موسيقى ومسرح ومكتبة ومطعم وورش تدريب مهني للمتعافين لتعليمهم حرف مهنية يحتاجها سوق العمل ضمن برنامج "العلاج بالعمل ويعد هذا المركز هو الأول من نوعه على مستوى العالم الذي تم تأثيثه بالكامل بسواعد المتعافين بعد تأهيلهم مهنيا لتولي هذه المسئولية.
حفل تكريم 100 متعاف جديد من الإدمان
كما شهد المحافظ ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والحضور حفل تكريم 100 متعاف جديد من الإدمان بمركز العزيمة بمحافظة قنا بعد تلقيهم كافة الخدمات العلاجية بالمركز مجانا ووفقا للمعايير الدولية.
والتقى المحافظ ومدير الصندوق برفقة السادة الحضور بمجموعة من المتعافين داخل المركز، واستمعوا لهم، واطمئنوا على تقديم أوجه الرعاية الكاملة، وأبدى المتعافون سعادتهم بتوفير كل الخدمات والرعاية الكاملة على أعلى مستوى مجاناً.
مراحل إنشاء المركز
من جانبه استعرض الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي مراحل إنشاء المركز، مشيرا إلى أن مركز العزيمة بمحافظة قنا يعد أول مركز حكومي لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان بالمحافظة، كما يعد أول مركز تم تأثيثه بالكامل بسواعد المتعافين من الإدمان، كما استعرض عثمان أهم محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان التي تم إطلاقها تحت رعاية رئيس الجمهورية والجارى تنفيذها بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية من منظور عالمى، حيث تتضمن الوقاية الأولية والتحول من الوعى للوقاية بالمؤسسات التعليمية والشبابية وتنفيذ برامج موجهة للأسرة، الوقاية والاكتشاف المبكر، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة لمشكلة المخدرات وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على رفض ثقافة تعاطى المواد المخدرة واستثمار المؤسسات الدينية بشكل فاعل فى تصحيح الثقافة المغلوطة حول تعاطي المواد المخدرة مع التركيز على التعريف بالخدمات المجانية لعلاج الإدمان لاسيما في المحافظات الأقل طلباً لتلك الخدمات.