«إيه اللي عجبك في مصر ونفسك يكون عندك؟».. الجالية السودانية تسأل شعبها
«إيه اللي عجبك في مصر ونفسك يكون عندك؟».. الجالية السودانية تسأل شعبها
الحياة اليومية العادية ترصدها العديد من المشاهد المختلفة بالشارع المصري بشكل معتاد ومتكرر أمام أعين المصريين، ورغم كونها صورة اعتيادية وتتواجد داخل إطار المألوف، إلا أنها لم تمر مرور الكرام على أبناء الشعب السوداني، الذين استقبلتهم أرض مصر خلال الآونة الأخيرة، فكان المصري الكريم المضياف بطبعه أول ما لفت الإخوة السوادنيين، مرورا بلمسات الطيبة والدفء بين أبناء البلد، وإمداد أياد المساعدة لجميع المتواجدين على أرضها سواء من أبنائها أو ضيوفها، وصولا لمشاهد إنجازات الدولة في جميع صور البنية التحتية الملموسة على أرض الواقع.

وفي إطار استقبال مصر للعديد من أبناء الشعب السوداني الذين لمسوا الصورة المصرية الأصيلة أرضا وشعبا، وجهت الجالية السودانية في مصر، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، سؤالا لأبنائها الذين عاشوا في ضيافة مصر خلال الآونة الأخيرة، ومن ثم عاودوا لبلادهم مرة أخرى، بشأن أكثر المواقف التي أثرت بهم بالأرض المضيفة لهم، والتي لن تغيب عن ذاكرتهم في منشور دونته كالآتي: «الناس اللي مشت من مصر، إيه الحاجة اللي شفتها في مصر، وعجبتك ونفسك يكون عندكم زيها في السودان؟».
تعليقات الأشقاء السودانيين
مشاعر من الدفء والمودة حملتها العديد من تعليقات الإخوة السودانيين الذين عاشوا على أرض مصر بالفترة الماضية، فيقول أحد الأشقاء: «المساجد وأصوات الأئمة والمؤذنين والخطب والدروس وطيبة أهل مصر»، «المصريين يحبوا بلدهم حب شديد».
فيما أشاد مواطن سوداني آخر بالعديد من المشاهد التي رصدها بالشارع المصري قائلا في تعليقه: «البنية التحتية، المساجد، التعايش السلمي، الاحترام، الأدب، الذوق، من السودان سلام، من الخرطوم سلام، من بري سلام».

واستكمالا للمشاهد الإيجابية التي أشاد بها الأشقاء السودانيون أثناء فترة ضيافتهم بمصر، قالت مواطنة سودانية في تعليقها إن أكثر ما لفت إعجابها وتقديرها، العمل داخل محطات مترو الأنفاق، وكذلك المناطق السياحية، وصور الانتظام في المواصلات الداخلية، والبنية التحتية، وحب المصريين لوطنهم، إلى جانب خدمات الرعاية الصحية، وحب المصري لعمله وتقديره، مستطردة: «ناس بتحب أكل عيشها».
حب المصريين لبلدهم أكثر ما لفت أنظار الأشقاء السودانيين خلال فترات إقامتهم، وهو ما تم التعبير عنه بهذا التعليق من شقيقة تدعى أم ميناس: «نتمنى نحن نبقى زيهم».

وبلافتة إنسانية تحمل كافة معاني التهذيب والرقي، توجه العديد من أبناء الشعب السوداني بالدعاء لمصر وأهلها، فأبرز ما جاء بين هذه التعليقات: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، اللهم بارك، ربنا يبارك في مصر وأهلها وتبقى آمنة مطمئنة معطاءة، وحضن لأخواتها من العرب»، فيما قالت شقيق آخر يدعى «مجدي»: «شكرا مصر وشعب مصر على حسن الاستضافة».