«الإفتاء»: قيام الليل والأدعية من أعظم القربات وأبواب الفرج
«الإفتاء»: قيام الليل والأدعية من أعظم القربات وأبواب الفرج
يُعد قيام الليل من أجل العبادات وأعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد وردت في فضله آيات وأحاديث كثيرة، منها قوله تعالى: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا»، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن قيام الليل ليس مقتصرًا على شهر رمضان، بل هو عبادة مستحبة طوال العام، ويكفي فيه ركعتان يصليهما المسلم بخشوع وإخلاص، وأضافت أن قيام الليل يُطهر النفس، وينير القلب، ويعد من أعظم أسباب إجابة الدعاء، وتفريج الكروب، وزيادة الرزق، كما أنه سنة نبوية دائمة، ووسيلة لعلو الدرجات ونيل رضا الله تعالى.
أما عن الأدعية المستحبة فيه، فأشارت الدار إلى أن من خير ما يُدعى به في هذا الوقت قول النبي ﷺ: «اللهم ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدِني لما اختُلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم».
كما يُستحب الدعاء بالأدعية المأثورة والابتهال إلى الله بكل ما يحتاجه العبد من مغفرة، وهداية، وتيسير، وشفاء، وتوفيق، مع اغتنام لحظات الليل بالدعاء والصلاة، فإنها مفاتيح الفرج ونفحات القرب من الله.