مظاهرات تشعل إسرائيل.. والمحتجون يتهمون نتنياهو بـ إعدام المحتجزين
مظاهرات تشعل إسرائيل.. والمحتجون يتهمون نتنياهو بـ إعدام المحتجزين
نظَّم آلاف من أفراد عائلات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة احتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، حيث أغلقوا حركة المرور، وطالبوا باتفاق يضمن إطلاق سراح أحبائهم من الأسر وإنهاء الصراع، وذلك في اليوم الـ600 للحرب بين إسرائيل وغزة.
ونقل موقع صحيفة «الجارديان» البريطانية بيان العائلات والذي قرأه كيث سيجل، وهو رهينة سابق، في تجمع حاشد في تل أبيب قائلًا: «600 يوم نعيشها بدون أحبائنا، 600 يوم تحتجزهم حماس رهائن، والحكومة الإسرائيلية الدموية تتخلى عنهم من أجل الحفاظ على سلامة ائتلافها».
وأضاف «أصبحت عائلاتنا ضحايا سياسات رخيصة على يد رئيس الوزراء فبدلاً من إنهاء الحرب وإعادة الجميع إلى ديارهم، اختار وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اللذين يُفضّلان احتلال قطاع غزة على إنقاذ الرهائن».
واتهمت عائلات الرهائن خلال المظاهرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالحكم عليهم بالإعدام وطالبت باستقالته، وقالوا بعد هذه الفترة الطويلة، يجب إرسال الحكومة إلى وطنها لإعادة الرهائن إلى وطنهم.
قالت عنات أنغريست، التي اختطفت ابنها ماتان أنغريست: «أتوجه هنا بكل أم وأب تخيّلوا أن تقفوا بجانبي، تُقدّمون كل شيء من أجل الدولة والوطن، ثم تُهملون وتُنسون. للأسف، هذا أمرٌ قد يحدث لكلّ واحدٍ منّا».
وفي كلمة ألقاها في ساحة الرهائن في تل أبيب، قال أربيل يهود، أحد الرهائن المحررين إن الحكومة الإسرائيلية تقف أمام خيار واحد إنقاذ الأرواح أو التخلي عنها.
واحتجّ مجلس أكتوبر، المؤلف من 1500 عائلة إسرائيلية ممن قُتلوا أو أُسروا في 7 أكتوبر، صباح الأربعاء أمام منزل رئيس الكنيست، أمير أوحانا، في تل أبيب وطالب المتظاهرون بإجراء انتخابات مبكرة وتشكيل لجنة تحقيق رسمية.
قدّم مجلس أكتوبر اقتراح قانون إلى أوهانا، يدعو إلى حل الكنيست الحالي ينصّ الاقتراح على أن الحكومة أدارت ظهرها للعائلات، واتهم مجلس الوزراء بالإعلان صراحةً عن عدم التحقيق في أكبر كارثة شهدتها دولة إسرائيل على الإطلاق.
وجهت جمعية منتدى الرهائن وعائلات المفقودين رسالة إلى رئيس فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن الرهائن رون ديرمر، تطالبه فيها باستقالته، وقالت إنه منذ تعيينه في المنصب لم يعد أي رهينة بسبب جهوده.