فوضى وجدل كبير.. مؤسسة غزة الإنسانية تثير الانتقادات مع بدء عملها في غزة

كتب: محمد عبد العزيز

فوضى وجدل كبير.. مؤسسة غزة الإنسانية تثير الانتقادات مع بدء عملها في غزة

فوضى وجدل كبير.. مؤسسة غزة الإنسانية تثير الانتقادات مع بدء عملها في غزة

بدأ برنامج مساعدات غزة الإنسانية الجديد والمدعوم من الولايات المتحدة وإسرائيل والمعروف باسم «مؤسسة غزة الإنسانية» بطريقة فوضوية وبطيئة، وبدأ الآلاف من الفلسطينيين في محاولة الوصول إلى نقاط التوزيع سعيًا للحصول على المواد الإغاثية.

ويعمل المركزان اللذان يديرهما مؤسسة غزة الإنسانية، منذ يوم الثلاثاء الماضي، لكن بداية التوزيع شابهتها مشاهد صاخبة عندما اندفع الآلاف من الفلطسنيين نحو السياج، وأدى ذلك إلى موجة غضب كبيرة.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي، إن مؤسسة غزة الإنسانية تدير الآن 4 مواقع لتوزيع المساعدات، 3 في منطقة رفح الفلسطينية جنوبي القطاع، وواحدة في منطقة نتساريم وسط غزة، بحسب وكالة «رويترز».

انتقادات كبيرة للمؤسسة الإغاثية الأمريكية الجديدة

وتعرضت المؤسسة الإغاثية الجديدة لانتقادات شديدة من جانب الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية أخرى، ووصفتها بأنها استجابة غير كافية وغير إنسانية.

وبينما كان الآلاف من الفلسطينيين يتجهون إلى موقع التوزيع، واصلت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قصف مناطق في غزة، مما أسفر عن استشهاد 45 شخصًا على الأقل اليوم الخميس، بما في ذلك 23 شخصًا في غارة جوية أصابت عدة منازل في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

لكن مقترح ويتكوف الجديد لوقف إطلاق النار في غزة، يفيد باستنئناف عمل الأمم المتحدة في غزة لتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين، بدلًا من المؤسسة الجديدة.

طبيعة عمل مؤسسة غزة الإنسانية.. والأمم المتحدة ترفض التعاون

وكانت «الوطن» كشفت في تقرير سابق عن طبيعة عمل مؤسسة غزة الإنسانية قبل بدء عملها نهاية الشهر الجاري، وفقًا لوثيقة حصلت عليها.

وقال ينس لاركه، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة «أوتشا»، في تصريحات سابقة لـ«الوطن»، إن الأمم المتحدة لديها حاليًا 400 نقطة توزيع في جميع أنحاء قطاع غزة، لكن المؤسسة الجديدة قالت إن عدد نقاط التوزيع حوالي 4 أو 5، وهو أقل بكثير من السابق، وهو ليس العدد المطلوب لتقديم المساعدات الإنسانية لكافة أنحاء القطاع.

كما أكد أن رفض الأمم المتحدة و«أوتشا» التعاون معها، مبررًا بذلك أنها لا تستند على مبادئ إنسانية جوهرية تعمل المنظمات الإغاثية وفقًا لها دائمًا، وهي الحياد والنزاهة والاستقلالية التشغيلية.


مواضيع متعلقة