تطورات الأزمة الأوكرانية.. روسيا تقصف قاعدة جوية في أوديسا
تطورات الأزمة الأوكرانية.. روسيا تقصف قاعدة جوية في أوديسا
استمرت القوات الروسية في استهداف أهداف أوكرانية، ضمن تطورات الأزمة الأوكرانية المندلعة بين «موسكو» من جهة و«كييف» وحلفاؤها من جهة أخرى منذ 24 فبراير 2022، وكانت آخر الأحداث التي شهدتها العمليات الميدانية، القصف الروسي الذي استهدف قاعدة جوية أوكرانية في مدينة أوديسا على ساحل البحر الأسود جنوب أوكرانيا.
ووفق وسائل إعلام روسية، بينها وكالة أنباء «ريا نوفوستي»، فإن ضربة جوية روسية، استهدفت قاعدة جوية تابعة لـ القوات الأوكرانية في منطقة أوديسا، أعقبها انفجار، كما أشارت الوكالة الروسية، إلى ضربة جوية أخرى، استهدفت الجزء الخاضع لسيطرة كييف من جمهورية دونيتسك الشعبية.
مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أكد في وقت سابق، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أن بلاده عازمة على مواصلة عملية المفاوضات المباشرة الجادة مع أوكرانيا التي أوقفتها كييف في أبريل 2022، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
مسؤول روسي: سنواصل العملية العسكرية
وأضاف في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول أوكرانيا، عُقدت بمبادرة من الدول الغربية، أن بلاده ستواصل العملية العسكرية الخاصة طالما استمرت «كييف» في استفزاز روسيا، واستهداف البنية التحتية المدنية، مضيفًا أن أوكرانيا أمام خيارين، إما السلام عبر المفاوضات أو الهزيمة الحتمية في ساحة المعركة.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، قد أوضح أن بلاده تأمل بأن تتعامل كييف بجدية مع مفاوضات إسطنبول، وتستغل الفرصة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية.

المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لتسوية الأزمة الأوكرانية، كيث كيلوج، بدوره، أشار إلى أن مستشارين أمنيين من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، سيحضرون الجلسة الثانية من مفاوضات تسوية الأزمة الأوكرانية المقرر عقدها في مدينة إسطنبول التركية، الأسبوع المقبل.
ومن المقرر، أن يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم، جلسة بناء على طلب من روسيا، لبحث التهديدات بشأن السلم العالمي الناتجة عن تصرفات الدول الأوروبية، التي تعيق تسوية الأزمة الأوكراني، ووفق البعثة اليونانية، رئيسة مجلس الأمن الدولي لشهر مايو الجاري، إن من المقرر عقد الجلسة، الساعة الخامسة مساء اليوم بتوقيت موسكو، الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة.
تحذير أمريكي لـ أوكرانيا
وقال كيلوج إنه نصح كييف بالامتناع عن الإدلاء بتصريحات مفادها أنها لن تشارك في مفاوضات السلام مع موسكو، مضيفا لشبكة «إي بي سي» الأمريكية، إنه يعتبر مخاوف روسيا، بشأن توسع حلف شمال الأطلسي «الناتو» شرقا، طبيعية.
وكان عضو البرلمان الأوروبي فرناند كارثيزر، قد قال في مقابلة مع وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، إن سياسة العقوبات تضر بالاقتصاد والصناعة الأوروبية، مضيفا إن الكثيرين في الدول الأوروبية يعارضون عزل موسكو، ولا يعتبرون ذلك مفيدًا.