لماذا عشق الفنان حسن حسني الوقوف على خشبة المسرح؟.. «كأني اتولدت من جديد»
لماذا عشق الفنان حسن حسني الوقوف على خشبة المسرح؟.. «كأني اتولدت من جديد»
على الرغم من اشتهاره بأدوار الكوميديا والضحك، الا أنه استطاع أن يقنع الجمهور بأدواره الجادة، بجانب معاصرته لأجيال مختلفة من النجوم على مدار أعوام طويلة، ليحقق الفنان الراحل حسن حسني، سجلا كبيرا من الإنجازات الفنية القوية، كما أشتهر بمساندته لعدد من النجوم الشباب في بداية انطلاقتهم الفنية، من بينهم أحمد حلمي، محمد سعد، محمد هنيدي، علاء ولي الدين، وغيرهم من الفنانين.
مشوار طويل قدمه الفنان حسن حسني، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 30 مايو عام 2020، وتنوعت أعماله ما بين سينمائية وتليفزيونية ومسرحية، وذكر في لقاء تليفزيوني سابق، سر حبه الشديد للمسرح، قائلا إنه على الرغم من تعبه الشديد في العمل طوال اليوم حتى المساء ما بين التليفزيون والإذاعة، الا أن رهبة المسرح كانت تعيد له الحياة والشغف والحماس من الجديد، فينسى تعب اليوم: «وكأن أمي ولدتني الآن».

عشق المسرح
واستعان حسن حسني بأحد المواقف التي جمعته بالفنان يوسف وهبي، قائلا إنه كان محظوظا بالمشاركة في مسرحية معه في آخر أيام حياته، وكان حينها يعاني يوسف وهبي من الرعشة التي تصيب كبار السن، إذ كان يجلس في كواليس المسرح يعاني من هذه الرعشة، ولكن عند صعوده على خشبة المسرح تختفي الرعشة تماما، ويظهر بقوة وصورة مختلفة كتلك التي اعتاد الجمهور رؤيتها.
سبب عدم مشاهدة أعماله
أما عن عدم حب حسن حسني لمشاهدة أعماله الفنية، فكشف في اللقاء التليفزيوني، أنه لا يحب مشاهدة أعماله مطلقا، وكان يرى دائما خلال التصوير، بعضا من زملائه يذهبون سريعا بعد تصوير المشهد لرؤية التصوير، ولكنه على النقيض من ذلك، كان لا يشاهد المشاهد الخاصة به، مقتنعا أنه قدم أداءً مرضيا للجمهور، ولكنه حينما يشعر بحالة عدم رضا بعد التصوير، كان يطلب من المخرج سريعا إعادة تصوير المشهد مرة أخري.