بذكرى رحيله.. محطات فنية بارزة في حياة «الجوكر» حسن حسني
بذكرى رحيله.. محطات فنية بارزة في حياة «الجوكر» حسن حسني
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير حسن حسني، أحد أبرز نجوم الكوميديا والدراما في تاريخ السينما والمسرح والتلفزيون المصري، والذي رحل عن عالمنا عام 2020 بعد مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من نصف قرن وخلّف خلالها إرثًا فنيًا تجاوز 500 عمل فني ما بين المسرح والسينما والدراما التلفزيونية.
وعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى، تقريرا بعنوان «في ذكرى رحيله.. محطات فنية بارزة في حياة «الجوكر» حسن حسني»، فقد اشتهر حسن حسني بلقب «الجوكر»، نظرًا لتنوع أدواره وقدرته على أداء الشخصيات الدرامية والكوميدية على حد سواء، حيث مثّل في أفلام تُعد علامات في تاريخ السينما المصرية مثل سواق الأتوبيس، والناظر، واللمبي، وكان دائمًا ركيزة أساسية في نجاح العديد من الأعمال، خصوصًا في فترة الألفية الجديدة، إذ تحول إلى تميمة الحظ لنجوم الجيل الجديد، أبرزهم محمد سعد، الذي شاركه في 12 عملًا، وهاني رمزي، وأحمد حلمي، وكريم عبد العزيز.
بدأت شهرة حسن حسني من خلال التلفزيون بمشاركته في مسلسل أبنائي الأعزاء شكرًا إلى جانب عبد المنعم مدبولي، ومنها انطلق إلى السينما، فشارك في أفلام مع كبار المخرجين أمثال علي بدرخان وعاطف الطيب ومحمد خان، مؤديًا أدوارًا درامية معقدة مثل دوره في أفلام البريء وزوجة رجل مهم، وسارق الفرح، الذي نال عنه جوائز عديدة داخل مصر وخارجها، بينها جائزة من مهرجان في إيطاليا.
كما لمع اسمه على خشبة المسرح من خلال أعمال مثل كلام فارغ وريا وسكينة وسكر زيادة، وبقي حتى سنواته الأخيرة داعمًا لجيل الشباب، يقدم لهم النصح والدعم، ويشاركهم النجاح، تاركًا أثرًا لا يُنسى في قلوب الجمهور وزملائه في الوسط الفني. ويظل اسمه محفورًا بأحرف من ذهب في سجل الفن المصري الحديث.