مروة ناجي: بدأت مشروع أم كلثوم في كندا.. والهدف تعريف العالم بسيرة «الست»
مروة ناجي: بدأت مشروع أم كلثوم في كندا.. والهدف تعريف العالم بسيرة «الست»
كشفت المطربة المصرية مروة ناجي، عن أن فكرة تقديم عرض مسرحي درامي عن حياة أم كلثوم بدأت من حفلتها في كندا، التي جاءت بمناسبة مرور مئة عام على ميلاد كوكب الشرق، وسط جمهور أجنبي لا يتحدث العربية.
وقالت «ناجي» خلال لقائها في برنامج «صباح جديد» على قناة القاهرة الإخبارية: «كان عندي جمهور من مختلف الجنسيات، يتحدثون الإنجليزية والفرنسية، ولم يكونوا يعرفون من هي أم كلثوم أو يفهمون ما تقوله الأغاني.. فبدأت الفكرة من هنا: كيف يمكن أن نُعرّف العالم بأم كلثوم بشكل مبسط وجذاب؟».
ومن هنا ولدت فكرة درامية مبتكرة، تدمج بين الأداء الغنائي والوثائقي والتسلسل التاريخي، بهدف سرد قصة حياة أم كلثوم منذ الثلاثينات وحتى السبعينات، مع تطور شكل الفرقة والموسيقى المصاحبة لها عبر الزمن.
وأوضحت ناجي أنها بدأت رحلة بحث واسعة في أرشيف أم كلثوم، جمعت خلالها مقابلات نادرة وسجلت تطور صوتها من الإنشاد الديني مع والدها وأخيها، إلى أداء الأغاني على تخت صغير، ثم إلى الفرق الموسيقية الكبيرة.
وقالت: «أحضرت كل الفيديوهات النادرة، وقمت بعمل مونتاج لها، ورفعت جودة الصوت والصورة بنفسي. بعد ذلك أضفت ترجمة بلغات مختلفة منها الفرنسية والإنجليزية، حتى يتمكن الجمهور الأجنبي من فهم ماذا تقول أم كلثوم، وماذا عاشت، وماذا تعلّمت، وكيف تطورت».
أزياء توثيقية وترتيب زمني للأغاني
أضافت «ناجي» أنها حرصت على أن يحمل العرض طابعًا توثيقيًا، من خلال ارتداء أزياء مستوحاة من كل مرحلة عمرية مرت بها أم كلثوم، وقامت بتوثيق كل أغنية بمعلومات عنها، مثل تاريخها واسم الملحن والشاعر، ما منح الحفل بعدًا ثقافيًا وفنيًا شاملاً.
نجاح فاق التوقعات في كندا
ولفتت خلال حديثها قائلة: «لم أكن أتوقع هذا النجاح الكبير في كندا. العرض حقق صدى واسعًا، وكان الجمهور منبهرًا بالقصة وبالتقديم المختلف الذي جمع بين الفن والمعلومة»، مؤكدة أن هذه التجربة شكلت انطلاقة لفكرة تحويل العرض إلى مشروع فني عالمي يمكن من خلاله تقديم تراث أم كلثوم بشكل مبسط للأجيال الجديدة والجمهور العالمي.