«صرخة سخط».. جنود احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفضون الحرب على غزة

كتب: رشا فؤاد

«صرخة سخط».. جنود احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفضون الحرب على غزة

«صرخة سخط».. جنود احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يرفضون الحرب على غزة

صرخة سخط أطلقها أولئك الذين رأوا بأعينهم ما لا يُحتمل وقرروا أن لا يكونوا شركاء في صناعة الموت، وأصبحوا يمثلون صوت المعارضة داخل جيش الاحتلال التي لم تكن ملحوظة إلا قبل أشهر فقط للعمليات الإسرائيلية في غزة، لكنها تتزايد الآن حتى بين جنود الاحتياط، والذين انتقد بعضهم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفين مواصلة الحرب على غزة بأنها قرار غير أخلاقي وذو دوافع سياسية.

وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرا تلفزيونيا بعنوان «جنود احتياط في جيش الاحتلال يرفضون تصعيد الحرب في قطاع غزة لأسباب أخلاقية وسياسية»، مسلطًا الضوء على معارضة بعد الجنود استمرار الحرب والتجويع بغزة.

رفض جنود الاحتياط ارتكاب جرائم حرب في غزة

وأشار التقرير إلى أنّه وفق لتقرير لشبكة «إم بي سي نيوز» الأمريكية، أكد أحد جنود الاحتياط الذي خدم في الحرب على غزة رفضه ارتكاب جرائم حرب داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى وقف تجويع مليوني شخص في القطاع، ورافضا في الوقت ذاته تهجير مليوني شخص واعتباره واعتباره عمل غير إنساني.

إسرائيل أصبحت رهينة بسبب الابتزاز

وأوضح التقرير أنه لم يكن هذا المعارض الوحيد المعارض لسياسة الحكومة الإسرائيلية، فقد أكد طيار متقاعد في سلاح الجو الإسرائيلي أن بقاء نتنياهو يكمن بأيدي شركائه في إشارة إلى وزيري المالية والأمن القومي اللذين هددا بإسقاط الحكومة إذا وافق نتنياهو على وقف إطلاق النار، لافتا إلى أن إسرائيل أصبحت رهينة بسبب هذا الابتزاز، على حد وصفه.


مواضيع متعلقة