بعد مرور 5 سنوات على وفاته.. تفاصيل مروعة حول رحيل مارادونا أسطورة الأرجنتين
بعد مرور 5 سنوات على وفاته.. تفاصيل مروعة حول رحيل مارادونا أسطورة الأرجنتين
كشفت جلسات محاكمة الفريق الطبي المسؤول عن رعاية أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو مارادونا، تفاصيل صادمة عن الأيام الأخيرة في حياته، التي توفي خلالها عن عمر ناهز 60 عامًا في نوفمبر 2020، نتيجة إصابته بنوبة قلبية.
وبحسب تصريحات المحامي فرناندو بورلاندو، الممثل القانوني لابنتي مارادونا، دالما وجيانينا، فإن اللاعب الأسطوري توفي في ظروف غير إنسانية، حيث قال إن مارادونا كان تحت تأثير تخدير عميق وعزل عمدًا عن أحبائه، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وأشار «بورلاندو» إلى أن فريق مارادونا الطبي كان يغير رقم هاتفه باستمرار، كما حفظوا أرقام بناته بأسماء وهمية كي لا يتعرف عليهن عند الاتصال، مما تسبب في قطيعة مؤلمة بينه وبين عائلته في أيامه الأخيرة.
تضخم قلب مارادونا ليبلغ وزنه 503 جرامات
وتزامن ذلك مع ما كشفته التحقيقات الأولية من معاناة مارادونا من احتباس سوائل خطير في جسده، بالإضافة إلى تضخم قلبه ليبلغ وزنه 503 جرامات، وهو ما وصفه خبير الطب الشرعي كارلوس كاسينيلي بأنه «أكثر من وزن كرة القدم»، كما أشار إلى وجود جلطات ومؤشرات على ألم شديد تعرض له لعدة أيام قبل الوفاة، مؤكداً أن ما حدث كان متوقعًا ويمكن اكتشافه بسهولة من أي طبيب.
وكان مارادونا قد خرج من المستشفى قبل أسبوعين فقط من وفاته بعد خضوعه لجراحة في المخ، وتواجه الطواقم الطبية السبعة المتهمين في القضية تهمة القتل غير العمد، والتي قد تصل عقوبتها إلى 25 عامًا، فيما نفى المتهمون مسؤوليتهم عن الإهمال الطبي.
وكانت محاكمة الطاقم الطبي قد تعثرت مؤخرًا بعد انسحاب أحد القضاة المشاركين بسبب مشاركتها في فيلم وثائقي قيد الإنتاج، مما استدعى بدء المحاكمة من جديد.
معاناة مارادونا قبل وفاته
وتأتي هذه الاتهامات وسط تساؤلات حول ما إذا كانت وفاة مارادونا، الذي عانى من الإدمان والسمنة وتدهور صحي طويل الأمد، قد تكون قابلة للتفادي لو تلقى رعاية طبية مناسبة في أيامه الأخيرة.