«التضامن الاجتماعي»: نفذنا خطة شاملة لتطوير خدمات حج الجمعيات الأهلية
«التضامن الاجتماعي»: نفذنا خطة شاملة لتطوير خدمات حج الجمعيات الأهلية
أعرب الدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن تقدير الوزارة البالغ وامتنانه للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في تنظيم موسم الحج وخدمة ضيوف الرحمن، مشيدًا بالتسهيلات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، وخاصة الحجاج المصريين من بعثة الجمعيات الأهلية.
التنسيق مع الجهات السعودية
وقال «العقبي» في تصريحات صحفية: «لقد لمسنا مستوى عاليًا من التيسيرات والتنظيم الدقيق في المدينة المنورة ومكة المكرمة وسائر المشاعر المقدسة، فضلًا عن التواجد الأمني المميز والتنسيق المتكامل مع مختلف الجهات السعودية، وهو ما يعكس صورة مشرفة للتعامل مع أحد أعظم الشعائر الإسلامية في أكبر تجمع سنوي للمسلمين حول العالم».
وأكد أن وزارة التضامن الاجتماعي، بصفتها الجهة المسؤولة عن تنظيم حج الجمعيات الأهلية، تتابع على مدار الساعة ردود أفعال الحجاج المصريين، والتي تعكس رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة، قائلاً: «هذا هو المستوى الذي يليق بالعاملين في مجال العمل الأهلي في مصر، والذين يستحقون أفضل رعاية خلال أداء هذه الفريضة المقدسة».
خدمات حج الجمعيات
وأشار إلى أن الوزارة بدأت منذ يوليو الماضي تنفيذ خطة شاملة لتطوير خدمات حج الجمعيات الأهلية، فمنذ الأيام الأولى لتولي الدكتورة مايا مرسي، حقيبة وزارة التضامن الاجتماعي، عقدت اجتماعا مع مجلس إدارة المؤسسة القومية لتيسير الحج، وتم الاتفاق على نموذج جديد يهدف إلى تحسين تجربة الحاج على كل المستويات.
وأوضح أن من أبرز الخطوات التي تم تنفيذها هذا العام، زيادة عدد المشرفين خاصة الجدد، لنقل الخبرات إلى المزيد من المشرفين، بالإضافة إلى زيادة عدد المشرفات، والتنسيق مع وزارة الأوقاف لضم واعظات لبعثة حج الجمعيات الأهلية، مع التوسع في تنفيذ البرامج التدريبية للمشرفين والتثقيفية والتوعوية للحجاج، مشددا أن المشرفين الذين تم اختيارهم عقب اختبارات شديدة الدقة، يمثلون عنصراً أساسياً في نجاح رحلة الحج منذ انطلاقها وحتى عودة الحجاج سالمين.
وأضاف «العقبي»، أن الجديد في موسم هذا العام هو عقد لقاءات مباشرة بين المشرفين والحجاج في المحافظات قبل السفر، لشرح تفاصيل الرحلة وتعزيز التواصل، إلى جانب استضافة مقر وزارة التضامن الاجتماعي لعدد من المجموعات قبل سفرهم، وهو ما أتاح ربطًا فعّالًا بين المشرفين والحجاج.