سقوط أقمار SpaceX التابعة لإيلون ماسك بسبب العواصف الشمسية
سقوط أقمار SpaceX التابعة لإيلون ماسك بسبب العواصف الشمسية
كشفت دراسة حديثة أجراها مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا، أن العواصف الجيومغناطيسية الناتجة عن الانفجارات الشمسية، تسرع من سقوط أقمار ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس إلى الأرض، بسبب زيادة السحب الجوي على ارتفاعات منخفضة.
وأوضحت الدراسة أن هذه الأقمار، التي تدور غالبًا على ارتفاع أقل من 300 كيلومتر، تصبح عرضة للاحتراق في الغلاف الجوي أسرع من المتوقع، حيث قد تنخفض مدة بقائها في المدار بنحو 10 أيام خلال فترات العواصف.
وصول حطام الأقمار إلى سطح الأرض
وتتعرض كوكبة أقمار ستارلينك بشكل خاص، لتأثير هذه الظاهرة مع اقتراب الشمس من ذروة نشاطها، في دورة تستمر 11 عامًا، وقال الباحثون إن الخطر يكمن في احتمالية وصول حطام غير محترق من هذه الأقمار إلى سطح الأرض، بحسب صحيفة إندبندنت البريطانية.
وسُجلت حالات فعلية لسقوط الحطام، أبرزها في فبراير 2022، حين سقطت معظم أقمار ستارلينك الـ49 التي أطلقتها «سبيس إكس» بعد وقت قصير من الإطلاق بسبب عاصفة جيومغناطيسية، كما عُثر على قطعة من قمر صناعي في مزرعة بكندا في أغسطس 2024.
عدد أقمار ستارلينك الحالية
ويبلغ عدد أقمار ستارلينك الحالية أكثر من 7000 قمر في المدار، فيما تخطط سبيس إكس لرفع العدد إلى 30 ألفًا، ما يثير تساؤلات حول التبعات البيئية والمخاطر المرتبطة بسقوط الحطام الفضائي على الأرض.