بريطانيا تجهز نفسها للحرب بـ12 غواصة واستثمار نووي: نستعد للقتال في عالم خطير
بريطانيا تجهز نفسها للحرب بـ12 غواصة واستثمار نووي: نستعد للقتال في عالم خطير
وعد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بجعل بلاده جاهزة للحرب، إذ أعلن عن خطط لبناء ما يصل إلى 12 غواصة هجومية جديدة، واستثمار مليارات الجنيهات في الأسلحة النووية وغيرها من الأسلحة كجزء من استراتيجية عسكرية جديدة لعالم أطلق عليه «أكثر خطورة».
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني في مقابلة مع شبكة «BBC» البريطانية: «إذا كنت تريد ردع الصراع، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي الاستعداد للصراع».
تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية
تأتي خطة إعادة التسلح البريطانية الطموحة في ظلّ تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية، والتهديدات الروسية ضد القارة العجوز، وهجوم الإدارة الأمريكية على أوروبا وبحث انسحابها من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وتصاعد التوترات العالمية.
قدّم «ستارمر» خططه بعد ساعات من واحدة من أعنف عمليات القصف الجوي في الحرب المستمرة منذ 3 سنوات، حيث ضربت طائرات أوكرانية بدون طيار قواعد جوية في عمق الأراضي الروسية، في عملية خططت لها كييف منذ 18 شهرًا.
استثمار الأموال في الدفاع
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إنه سيتم استثمار الأموال في حماية البنية التحتية البريطانية الحيوية تحت الماء وكذلك في الطائرات بدون طيار التي أثبتت فعاليتها العالية في الحرب في أوكرانيا.
وسيتم تخصيص أكثر من 1.5 مليار جنيه إسترليني من التمويل الإضافي لإصلاح وتجديد المساكن للجيش، حيث تهدف الحكومة إلى المساعدة في التجنيد والاحتفاظ بالجيش البريطاني، حيث انخفضت الأعداد إلى أدنى مستوى منذ العصر النابليوني (وهي الفترة من عام 1799 إلى عام 1815 وتميزت بصعود نابليون بونابرت إلى السلطة في فرنسا).
ووعد «ستارمر» بزيادة إنفاق بريطانيا إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، وتغطية تكاليفه بتحويل موارد من مساعدات التنمية الخارجية.
وفي حديثه لـ«BBC»، قال إن على بريطانيا المضي قدمًا من هناك، لكنه أضاف أنه لا يستطيع تحديد موعد دقيق لارتفاع هذا الرقم إلى 3% حتى يتأكد تمامًا من مصدر الأموال.
وفي بيان لها، قالت الحكومة البريطانية إن أسطولها من الغواصات النووية المسلحة تقليديًا سوف يتم توسيعه بشكل كبير، مع بناء ما يصل إلى 12 سفينة جديدة كجزء من تحالف أمني مع الولايات المتحدة وأستراليا، والمعروف باسم أوكوس، والذي تم تصميمه لمواجهة نفوذ الصين المتزايد عالميًا.