«النور» يتحدى الأوقاف بإعداد مئات الساحات لصلاة العيد دون تصريح
«النور» يتحدى الأوقاف بإعداد مئات الساحات لصلاة العيد دون تصريح
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة
ضربت الدعوة السلفية وحزب النور، بتعليمات وزارة الأوقاف التى منعت إقامة ساحات لصلاة العيد، إلا بتصريح منها، وفى حضور خطيب من الأوقاف، عرض الحائط، وبدأت فى إعداد مئات الساحات لصلاة العيد، دون الحصول على إذن الوزارة، وبخطباء تابعين للدعوة و«النور».وحددت الدعوة السلفية و«النور» أماكن الساحات الخاصة بهم فى أكثر من محافظة، على رأسها الإسكندرية، مركز ثقل الدعوة، ومحور وجودها، الذى ترتكز فيه أغلب قياداتها، وقررت تجهيز ساحات فى مناطق «الساعة، والحضرة، وأبوسليمان، والعامرية، وسيدى بشر، ومصطفى كامل، ومحسن، وحجر النواتية».{left_qoute_1}
وفى مرسى مطروح، جهزت الدعوة و«النور»، ساحات فى أماكن عدة بالمحافظة أهمها، شارع زاهر جلال بوسط بمدينة مرسى مطروح، ومنطقة السنوسية غرب المحافظة، وحى الزهور وعلم الروم، فيما يُعد خطباؤها ساحات فى محافظات أخرى فى الوجه البحرى والدلتا، خصوصاً فى القرى البعيدة عن رقابة الأوقاف، وتشهد وجوداً قوياً للدعوة السلفية. وفى صعيد مصر، تُجهز الدعوة عدداً من الساحات فى المحافظات التى تشهد وجوداً سلفياً كبيراً، مثل مدينة قنا، ومركز نجع حمادى، وقرية القصر التابعة لمركز أبوتشت، وقرية الترامسة، وقرى حجازة، وأبومناع، وأبنود.
واختفت ساحات الصلاة المخصصة للتيارات الإسلامية الأخرى، التى لم يعد لها وجود على أرض الواقع، خاصة أن محافظة قنا لا توجد فيها أعداد كبيرة للتيارات الإسلامية الأخرى، سوى التيار السلفى.
وقالت مصادر بالدعوة، إن الدعوة فى الإسكندرية قدمت رسمياً طلباً لتجهيز 70 ساحة كبرى فى المحافظة والأماكن المحيطة بها، إلا أن الوزارة رفضت الطلب. وأعرب خالد رحيم، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، فى بيان له، عن حزنه من موقف الأوقاف، ومنعها الدعوة، من الخطابة فى العيد، مقابل انتشار دعاة التكفير ممن يتصدى لهم دعاة الدعوة.
من جانبها، حذرت وزارة الأوقاف الدعوة السلفية و«النور» من إعداد ساحات لصلاة العيد أو الخطابة فيها، وقال الشيخ عبدالناصر عطيان، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية فى بيان نشره موقع «أوقاف أون لاين»، إن قيادات الدعوة السلفية و«النور»، يخططون لتجهيز ساحات لصلاة العيد، دون الحصول على تصريح.
وحذر «عطيان» من تجهيز ساحات صلاة العيد، خارج إطار القانون، ودون تصريح من الوزارة، مضيفاً: «من يفعل ذلك سيقع تحت طائلة القانون، لمحاولة نشر الفتنة وإشعالها، وبعض قيادات الدعوة السلفية تحدوا الوزارة، وأكدوا إعدادهم ساحات لصلاة العيد بالقوة، ولو أدى ذلك إلى سجنهم، ما يمثل انتهاكاً وتحدياً للقانون».
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة
- أرض الواقع
- أون لاين
- التيار السلفى
- الدعوة السلفية
- الوجه البحرى
- حزب النور
- حى الزهور
- خارج إطار القانون
- دون تصريح
- ساحات الصلاة